تتطور مدينة دبي باستمرار من خلال المشاريع الجديدة والمبادرات الرائدة التي يتم إطلاقها أو الإعلان عنها بانتظام، مما يمكنها من تعزيز جاذبيتها كوجهة “يجب زيارتها”. كما فازت دبي بعدد من الجوائز الدولية، وجذبت انتباه العالم كوجهة سياحية مميزة تقدم العديد من عروض التسوق، وتنافس أفضل المدن في العالم على المرتبة الأولى في العديد من المجالات.
دبي لديها طريقة خاصة لالتقاط خيال كل من سمع عنها أو زارها. وهي واحدة من أكثر الوجهات السياحية الموصى بها في العديد من الدراسات، وهي من الأكثر جاذبية للزوار، والمكان الأكثر زيارة في كثير من الأحيان. واستمرت في تصنيفها كواحدة من أفضل أربعة أرقى وجهات في العالم للمسافرين الدوليين، وفقا لنتائج مؤشر ماستركارد الدولي للمدن السياحية التاسع، حيث بلغ الإنفاق السياحي في دبي 28.5 مليار دولار في عام 2016، بحسب خليج تايمز.
وبالإضافة إلى ذلك، استطاعت دبي أيضا جذب أشهر العلامات التجارية في قطاع التجزئة، وحرصت هذه العلامات على اختيار دبي لإيجاد موطئ قدم لها في المنطقة، وتأتي رغبة العلامات التجارية العالمية في اختيار دبي كمنصة للترويج لمنتجاتها بعد دراسات مكثفة ونتائج ملموسة على أرض الواقع من قبل الماركات الأخرى التي اتخذت سابقا قرار الدخول إلى دبي، فضلا عن الفوائد التي يمكن أن تستمدها الشركات في ضوء سمعة دبي التي تتمتع بها في المجتمع العالمي.

وقد يتساءل المرء كيف أصبحت دبي وجهة هامة للتسوق في هذه الفترة القصيرة من الزمن، واحتلت المركز الثاني كأهم وجهة للتسوق في العالم خلف لندن للسنة السادسة على التوالي، وفقا لتقرير صادر عن شركة سي بي آر العالمية للاستشارات العقارية، فضلا عن المركز الثالث في قائمة الأسواق المستهدفة من قبل العلامات التجارية الجديدة. الجواب يكمن في حقيقة أن دبي رحبت ب 59 علامة تجارية جديدة في السوق في عام 2016، خلف لندن فقط مع 65 وهونج كونج، التي تصدرت القائمة مع 78.
وتبحث دبي باستمرار عن سبل توفير الكثير من الحوافز والفرص للنمو والتنمية، وفي الوقت نفسه، هناك اهتمام كبير في التجارة الإلكترونية مع وصول Amazon.com إلى المنطقة، واستحواذها على سوق دوت كوم، وإنشاء نون دوت كوم، مما سيسهم في تشكيل منصة للنمو في التجارة الإلكترونية والتسوق عبر الإنترنت، والتي تطورت بسرعة على مدى العقد الماضي.
وقد استطاعت دبي جذب العديد من العلامات التجارية الجديدة على المستوى الإقليمي، وبعضها يقع حصرا في الإمارة. ومن المتوقع أن ينمو قطاع التجزئة الإلكتروني في دولة الإمارات بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 24 في المائة بالأسعار الثابتة، ليصل إلى 14.1 مليار درهم بحلول عام 2021، ويرجع ذلك إلى نشاط اللاعبين والتجار في مجال التجارة الإلكترونية المعروفين بالإضافة إلى إطلاق مجموعة متنوعة من المبادرات التي تزيد من العملاء ومشاركة المستهلكين في التجارة الإلكترونية.
ولا يزال التسوق خيارا مهما للزوار الدوليين لدبي، الذين أنفقوا 28.5 مليار دولار خلال العام الماضي. وتشكل المهرجانات والعروض الموسمية عوامل جذب إضافية لتمكين المتسوقين من شراء السلع الفاخرة بأسعار تنافسية وقضاء وقتهم بطريقة مجزية ومثيرة طوال إقامتهم في دبي.







