مدرسة جديدة في دبي تحضر الطلاب للمستقبل التقني

من المقرر أن تفتتح مدرسة دوايت الدولية حرماً جديداً لها في منطقة البرشاء بدبي في سبتمبر من العام المقبل، ويقول المسؤولون عن المدرسة، إنها تهدف إلى إعداد الطلاب للتعامل مع الصناعات التكنولوجية الجديدة الناشئة في المستقبل.

وقال مدرسون في المدرسة الجديدة، إن دبي في وضع مثالي لاستضافة أول مدرسة من أمريكا يتم افتتاحها في دول الإمارات  مع توقعات أن تصل الرسوم إلى 130.000 درهم.

وقالت مديرة المدرسة جانيك آرنيس إنها ستقدم قيمة كبيرة للتعليم، كما سيتم دعم الطلاب لتحقيق طموحاتهم. وأضافت: “دبي هي المكان المثالي لمدرسة مبتكرة، حيث إنها مدينة تنظر إلى المستقبل”.

الابتكار والهندسة وريادة الأعمال والإبداع هي في صميم ما تهدف مدرسة دوايت إلى جلبه إلى سوق التعليم الإماراتي المزدحم، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأظهر المسح الذي أجراه التحالف الوطني الأمريكية للأمن الإلكتروني أن 67 في المائة من الإماراتيين قالوا إنهم باتوا أكثر ميلاً من العام الماضي للنظر في وظيفة في مجال الأمن السيبراني، مقابل 48 في المائة على المستوى الإقليمي و 39 في المائة على الصعيد العالمي.

وتقول دوايت إنها ستعمل على إعداد الشباب في دبي للمساعدة في تلبية الطلب المتزايد على المزيد من الوظائف القائمة على التكنولوجيا في المستقبل، حيث تشجع المدرسة الطلاب على متابعة مشاعرهم وأفكارهم وتطوير منتجات جديدة.

ويتعلم الطلاب في المدرسة عملية تطوير فكرة الأعمال وإعدادهم لإطلاق المنتجات، ويتم تقديم أفكارهم أمام لجنة من المهنيين والخريجين السابقين الذين لديهم سجل من النجاح النجاح في المجال ذو الصلة.

وسيوفر برنامج سبارك تانك للطلاب إمكانية خلق وظائف خاصة بهم وإيجاد فرص جديدة، وهو برنامج مفتوح للجميع، والتلاميذ الذين هم على وشك مغادرة المدرسة سيمرون من خلال برنامج هندسي مبتكر للمساعدة في إعدادهم للخطوة التالية في حياتهم.

وستكون التكنولوجيا الحديثة جزء لا يتجزأ من أساليب التدريس في المدرسة، وذلك باستخدام سماعات الواقع الافتراضي والروبوتات لمساعدة الأطفال على التعلم. كما سيكون الذكاء الاصطناعي جزءا أساسيا من المناهج التعليمية. وسوف يتعلم التلاميذ المهارات التقنية للروبوتات والترميز والبرمجة والأجزاء الإبداعية، وستكون الطابعات ثلاثية الأبعاد تحت تصرفهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى