التلفزيون الإسرائيلي يكشف الوثيقة الأصلية لاعتراف تركيا بالقدس عاصمة لإسرائيل

متابعة-سنيار: عرض التليفزيون الإسرائيلي، صورة النسخة الأصلية من وثيقة التطبيع بين تركيا وإسرائيل، وهو الاتفاق الذي تم توقيعه بين البلدين عام 2016.

ويشير الاتفاق إلى اعتراف تركيا بكامل مدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

وتم نشر الاتفاق باللغات التركية والعبرية والإنجليزية، متضمنا عبارة أنه تم التوقع علي الاتفاق بين “القدس وأنقرة”. ووقع على هذا الاتفاق مسئولون أتراك كان على رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونقل مراسل التليفزيون العبري شعون آران، عن مصادر سياسية وصفها بالمسؤولة تأكيدها إن “هذا الاتفاق يثبت اعتراف تركيا بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

من جانب آخر تداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يعود لعام 2005 خلال استقبال أرائيل شارون رئيس وزراء إسرائيل آنذاك لرئيس الوزراء التركي وقتها رجب طيب أردوغان على هامش زيارته إلى إسرائيل.

وقال شارون في المقطع خلال استقباله أردوغان أهلا بك في القدس عاصمة لإسرائيل فيما صافح أردوغان شارون يدًا بيد دون أن يرفض هذا التعبير.

وجاء هذا المقطع في الوقت الذي أدان الرئيس التركي والخارجية التركية قرار الرئيس الأمريكي دونلد ترامب بإقرار القدس عاصمة لإسرائيل بشطريها الشرقي والغربي.

وكان أردوغان قال الأسبوع الماضي أمام كتلته نواب حزب العدالة والتنمية إن القدس خط أحمر بالنسبة لهم.

وقال الرئيس التركي ورئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم رجب طيب أردوغان قبل إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل إن تركيا قد تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل إذا اعترفت الولايات المتحدة رسميًا بالقدس عاصمة لها، مؤكدًا أن هذا الأمر “خط أحمر” بالنسبة للمسلمين.

يشار إلى أنه جاء في وثيقة التطبيع الموقعة في 28 أغسطس/ آب 2016 أنه تم التوقيع بين أنقرة و”القدس”، على حل المشاكل العالقة بين الطرفين بسبب حادثة سفينة مافي مرمرة.

ویبلغ حجم التبادل التجاري بین تركیا وإسرائیل ما معدله 10 ملیارات دولار سنویًا، وازداد في السنوات الخمسة الأخیرة رغم التوتر السیاسي.

ومن جانبه أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاحقا عدم اعترافه بقرار ترامب المتعلق بالقدس، واصفًا إسرائيل بدولة الإرهاب.

وفي تعليق منه على هذه العبارات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يتلقى درسا في الأخلاق من رئيس دولة يقصف قرى الأكراد داخل دولته ويحبس الصحفيين ويساعد إيران على خرق العقوبات الدولية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى