العرب في انتظار تنفيذ تهديد إردوغان بقطع العلاقات مع إسرائيل

سنيار: أثار الكثير من المغردين على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي التساؤلات عن الوقت الذي سيقوم فيه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتنفيذ وعوده بقطع العلاقات مع إسرائيل، وذلك بعد التصريحات المتتالية منه في إمكانية اتخاذ إجراءات ضد الكيان الصهيوني بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ورأى الكثيرون أن إردوغان تورط في الإعلان عن تهديده بقطع العلاقات مع إسرائيل لو أعلنت أمريكا القدس عاصمة لها، حيث ذكروا أنه لم يكن يتوقع أن يتم الإعلان عن أمر كهذا في وقت قريب، وأن قطع العلاقات صعب جداً بسبب العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحية بين الدولتين، وأن قطع العلاقات في هذا الوقت سينعكس على نمو الاقتصاد التركي الذي من المستحيل أن يفرط فيه إدروغان لصالح العرب بحسب ما ذكر المغردون.

وقال حسام الدخيل: “اليوم دخلنا اليوم العاشر منذ اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل (٦ديسمبر)،وحتى الان ننتظر ينفذ تهديده بقطع علاقاته باسرائيل”.

وقال محمد العبدالله: “اعترفت تركيا بإسرائيل عام 1949 لتكون أول دولة مسلمة تعترف باسرائيل وأصبحت واحدة من العواصم الأربعة الوحيدة التي تمركز فيها ملحق عسكري إسرائيلي بجانب واشنطن وباريس ولندن وردا على غضب العالم العربي بررت تركيا انها اخر دولة غربية تعترف بإسرائيل.”.

فيما قال بندر: “أن الطائرات التي أطفأت الحرائق العام الماضي في إسرائيل تركية وليست سعودية _أن الدولة التي إعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل عام 2016 قبل ترامب هي تركيا خلال إتفاقية التطبيع وليست السعودية _أن مصنع لوك هيد للصواريخ الإسرائيلية أنشأته تركيا وليس السعودية.” ، وأضاف: “_أن الرئيس الذي ذهب هو وزوجته الى إسرائيل ووضع إكليل زهور على أضرحة محرقة اليهود هو أردوغان وليسوا آل سعود . _أن الذي زار قبر مؤسس الصهيونية هو أردوغان وزوجته وليس آل سعود”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى