متابعة-سنيار: واحدة من أكبر أسرار الحرب العالمية الأولى قد حلت أخيرا بعد البحث لمدة 103 أعوام، ففي 14 سبتمبر 1914، اختفت أول غواصة أسترالية، “HMAS AE1” قبالة ساحل رابول، في بابوا بغينيا الجديدة.

وكانت الغواصة التي اختفت ومعها 35 من أفراد الطاقم، في بعثة للمساعدة في الاستيلاء على ما كان يعرف آنذاك باسم غينيا الجديدة الألمانية، وكان اختفاؤها أول خسارة للبحرية الأسترالية الملكية الشابة أنذاك.
وفي رحلة استكشافية تعد البحث الثالث عشر عن الغواصة، تم العثور عليها يوم الأربعاء قبالة ساحل جزيرة دوق يورك، في شرق بابوا غينيا الجديدة، حيث وجدت سفينة البحث، Fugro Equator، موضوعا مثيرا للاهتمام في المياه على عمق 300 متر (328 ياردة)، والذي تأكد فيما بعد أنها غواصة AE1.

وقال وزير الدفاع الأسترالى ماريز باين فى مؤتمر صحفى “يمكننا الآن أن نتذكرهم ونحتفل بشكل صحيح بخدمتهم في الدولة الأسترالية”، وأضاف “أعتقد حقا أن هذا سيحقق راحة البال لعوائل وأسر الطاقم الذين فقدوا حياتهم على متن الغواصة، وربما حان الوقت المناسب لاكتشاف ما تسبب في غرق الغواصة”.

وفي أكتوبر / تشرين الأول، عثر باحثون أستراليون على سس ماكومبا، وهي سفينة تجارية مفقودة تعرضت للهجوم وأغرقت من قبل طائرتين يابانيتين في عام 1943 في خضم الحرب العالمية الثانية، وبالعثور على غواصة “HMAS AE1″، أسدل الستار على سر من أسرار البحرية الأسترالية دام أكثر من قرن من الزمان.






