صور-فيديو| اكتشاف مخبأ سري من عصر الحرب الباردة في السويد

متابعة-سنيار: كشفت لقطات لا تصدق عن مخبأ سري يعود تاريخه إلى فترة الحرب الباردة.

يقع المخبأ في بقعة سرية في وسط غابة بجنوب السويد، وقيل أنه قاعدة قديمة استخدم للمراقبة خلال الأعمال العدائية مع الاتحاد السوفيتي واتفاق وارسو.

الموقع الدقيق للموقع التاريخي لم يُكشَف عنه من قبل المستكشفين البارعين الذين اكتشفوا المكان، والذين حققوا في الممرات المهجورة من خلال استخدام أضواء فلاش وكاميرا.

تم الكشف عن الموقع من قبل فريق المغامرين “سولو”، والذين يقولون انهم يريدون الحفاظ على الموقع بعيدا عن الأنظار، ويُعتقَد أنه واحد من العديد من هذه المرافق المنتشرة في جميع أنحاء الريف السويدي.

ويشمل المخبأ مطبخا يضم قطعا من الأواني الفخارية، وقال عضو سولو، لم يرغب في الكشف عن اسمه، أن المخبأ هو رمز الكفاح من أجل حماية الحرية.

ويكشف مقطع الفيديو الذي تم التقاطه عن مجمع من الغرف المترابطة التي تخدم العديد من الأغراض، وتدعي مجموعة سولو الحرة أنها تحترم دائما هذه المواقع التاريخية، وقال ممثل المجموعة: “هذا القبو خاص جدا لأنه يقع خارج البلدة في وسط الغابات، وليس هناك طريق للوصول إليه وقد بني لتحمل قنبلة نووية.

لم تكن السويد محتلة من قبل القوات الألمانية أو الأجنبية الأخرى خلال الحرب العالمية الثانية، وربما كان هذا أحد الأسباب الرئيسية لازدهارها الاستثنائي بعد الحرب، إلى جانب الدعم الاقتصادي الأمريكي، في إطار خطة مارشال لمساعدة الدول في أوروبا الغربية.

واتسم الوضع العسكري السويدي خلال فترة الحرب الباردة بالحياد السياسي، ولكنه كان أيضا موقعا استراتيجيا في الخط الأمامي مع الاتحاد السوفيتي، وكان للبلاد دفاع ساحلي قوي وقوات جوية، مما ساهم في التأثير الرادع، وهي سياسة دفاعية سويدية رسمية تهدف إلى منع هجوم سوفياتي.

وكانت البلاد مستعدة للحرب الشاملة في حالة هجوم من الاتحاد السوفياتي، وكانت مكتفية ذاتيا في معظم معداتها العسكرية، بما في ذلك المدافع والطائرات.

زر الذهاب إلى الأعلى