حققت دولة الإمارات إنجازاً كبيراً في عام 2017 عندما أصبحت مؤهلة لإرسال فيلم للمنافسة على جوائز الأوسكار في فئة أفضل فيلم باللغات الأجنبية.
وقد اجتمعت لجنة من 14 عضوا للمرة الأولى في أغسطس الماضي لبدء المناقشات حول الفيلم الذي سيتم اختياره للمشاركة في هذا الحدث العالمي، بيد أن اللجنة لم تتوصل إلى قرار بالإجماع حول اختيار الفيلم، بحسب صحيفة غلف نيوز.
وقال عبد الحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي “نريد أن نتأكد من أن أول فيلم نرسله قادر على التحدث إلى جمهور دولي. لا يجب أن نكون عاطفيين ولا يمكننا أن نرسل أي فيلم”.
وأشار جمعة إلى أن أكبر كابوس بالنسبة له هو إرسال فيلم يجذب جمهوراً دولياً ، ويخيب آمالهم ويترك انطباعاً غير مقبول عن إمكانيات السينما الإماراتية.
وأضاف جمعة “أنا لا أقول أن الأفلام سيئة. لكننا نريد أن نضع معايير مرتفعة للاختيار. لم نتمكن من الاتفاق على أي فيلم للمشاركة، كان لدينا فلمين نعتقد أن بإمكانهما تمثيلنا، ولكن لم نتمكن من الاتفاق على أحدهما، ففي نهاية المطاف يجب أن يجري التصويت، وهذا هو السبب الحقيقي لعدم إرسال فيلم إلى المهرجان”.






