رغم إطلاق نيتفليكس في الشرق الأوسط قبل عامين، قال كبير موظفي المحتوى تيد ساراندوس لسوق دبي السينمائي إن الشركة حريصة على العثور على كتّاب القصص والمواهب المحلية التي يمكن أن تولد سلاسل أصلية عن الحياة المعاصرة في المنطقة. ولكن هذا لم يحدث بعد.
ولا يزال المحتوى العربي الوحيد الذي أعلنت عنه نيتفليكس حتى الآن فيلم كوميدي خاص من بطولة اللبناني عادل كرم.

ويعتبر الافتقار إلى المحتوى المحلي على نيتفليكس وأمازون برايم من أهم أسباب ضعف تطور الشركتين في منطقة الشرق الأوسط، وتكافح الشركتان وكلاهما دخلتا إلى المنطقة في عام 2016 من أجل جذب المزيد من المشتركين نتيجة لذلك.
وقال التقرير الأخير لشركة الأبحاث والتحليل إهس ماركيت إن الشركتي العملاقتين العالميتين تشكلان معاً 21% فقط من سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2017، بحسب ما نقل موقع فاريتي الإلكتروني.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تساهم الشركات المنافسة المحلية مثل إيكفليكس، سيفي، و OSN بشكل كبير في السوق في السنوات المقبلة، ويلاحظ أنه لا يوجد لاعب واحد لديه المزيج الأمثل من المحتوى وإمكانية الوصول. ولكن التقرير يرى أن زيادة الاستثمار في المحتوى المحلي أحد العوامل الحاسمة للتفوق في هذه المنافسة.
ويمكن لمعظم منافسي نيتفليكس و أمازون برايم في الشرق الأوسط أن يفخروا بسلسلة من النصوص الأصلية المتأصلة في الواقع العربي الحالي. وقد حصلت OSN مؤخرا على حقوق عرض سلسلة “قلب العدالة”، وهو إنتاج محلي في الإمارات مستلهم من سلسلة أمريكية شهيرة.

وأنتجت مجموعة “إم بي سي” “بلاك كروز”، وهي السلسلة الأولى التي تسلط الضوء على الحياة في ظل داعش في العراق وسوريا. وأنتجت إفليكس “حظا صعبا”، وهي سلسلة كوميدية بمشاركة العديد من النجوم العرب.
ويعتقد أن نيتفليكس، التي من المتوقع أن تحضر سوق دبي السينمائي القادم، تواجه صعوبة في العثور على العناصر التي ترى أنها يمكن أن توفر محتوى عربي يمكن عرضه الصعيد العالمي، وفقا للمصادر. وهذا أمر مفهوم لأنه، على عكس الأعمال التركية، نادرا ما يعبر المحتوى التلفزيوني العربي حدود الدول العربية، وحتى الأفلام المنتجة في الدول العربية، لا تحصل إلا على فرص نادرة للعرض على الصعيد الدولي.






