كيف تسعى الإمارات إلى توفير الأمن المائي للبلاد؟

شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي أقيم في وقت سابق من هذا الشهر ندوة خاصة حول أحدث الطرق للمساعدة في زيادة كمية الأمطار في بعض المناطق الأكثر جفافا في العالم.

وناقش المنتدى الدولي الثاني المعني بعلوم تعزيز المطر، الذي عقد على مدى ثلاثة أيام أحدث الأبحاث والابتكارات المحتملة في البحث عن الأمن المائي العالمي. وفي كل عام، تقدم البلاد تمويلا كبيرا للعلماء والباحثين للمساعدة في تطوير طرق جديدة لتعزيز هطول الأمطار.

وقال الدكتور عبد الله المندوس مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية “يشهد المنتدى تبادل ومناقشة بعض الأفكار الأكثر تطورا مع إمكانية تعزيز الأمن المائي للسكان المعرضين للخطر في جميع أنحاء العالم. ومن خلال التزامها بالتعاون الدولي الرائد في هذا التحدي المهم جدا، فإن دولة الإمارات تظهر مرة أخرى استعدادها لتعزيز الابتكار اللازم لإحداث فرق حقيقي”.

و أثبت برنامج البحوث في دولة الإمارات لعلوم تعزيز المطر أنه نقطة تنسيق دولية رائدة للتقدم العلمي المتطور استنادا إلى التحليل والتنفيذ للتقنيات الجديدة التي وضعت خصيصا لتحسين المعرفة بالطقس والسحب وهطول الأمطار.

وتقوم الجهات الثلاث الحائزة على جوائز الدورة الأولى في كل من الإمارات واليابان وألمانيا بتنفيذ مشاريع تتعلق باستخدام تكنولوجيا النانو لتسريع تكثيف المياه وإمكانات الخوارزميات المبتكرة لتعزيز المعرفة بالخصائص السحابية وهطول الأمطار وتعديل الغطاء الأرضي لتعزيز هطول الأمطار.

وهناك مشاريع أخرى يقودها الفائزون في الدورة الثانية، تضم كبار الباحثين من الولايات المتحدة وفنلندا والمملكة المتحدة، تعمل على التوالي على الاستفادة من عمليات إنتاج الجليد في السحب الركامية، وتحديد الغبار في الغلاف الجوي لتعزيز الهطولات المطرية، وتحليل الخصائص الكهربائية للغيوم.

زر الذهاب إلى الأعلى