مع تطبيق ضريبة القيمة المضافة.. هلى سترتفع الرواتب فعلياً في الإمارات؟

من المتوقع أن تنخفض الأجور الحقيقية في الإمارات هذا العام مع توقعات بأن يتجاوز التضخم ارتفاع الرواتب، وفقا لمجموعة هاي.

وقال تقرير صادر عن مجموعة “هاي” إن التضخم في دولة الإمارات العربية المتحدة سيصل إلى 4.6% مع زيادة في الرواتب بنسبة 4.1% فقط يعني أن الأجور الحقيقية ستنخفض بنسبة 0.5%.

وقال هاريش باتيا، الشريك المساعد في المجموعة: “مع إدخال ضريبة القيمة المضافة وارتفاع التضخم في الإمارات والمملكة العربية السعودية، نتوقع أن نرى انخفاضا في الأجور الحقيقية في المنطقة”.

وأضاف “إن نسبة الزيادة أو النقصان في الرواتب ستختلف باختلاف الدور الوظيفي والصناعة في البلاد والمنطقة، لكن هناك شىء واحد واضح، أن الموظفين في المتوسط ​​لن يشهدوا نفس النمو الحقيقي في الرواتب كما كان الحال قبل عام واحد”.

وأشار باتيا إلى إن أرباب العمل في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات يستعدون لوقت صعب في معاركهم مع إدارة تكاليف الأعمال وتلبية توقعات الموظفين. وتتعامل الشركات والموظفين مع تعقيدات إضافية في إدارة التكاليف بعد إدخال ضريبة القيمة المضافة في 1 يناير، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وتابع باتيا “يبدو أن هناك القليل من المؤشرات على أن أرباب العمل يدعمون أي زيادات حقيقية في الأجور لدعم الموظفين مع هذه التكلفة الإضافية للمعيشة، ومن المتوقع أن يرتفع التضخم، وبيئة الأعمال العامة (في جميع القطاعات) ليست مزدهرة جدا”.

وفي الشرق الأوسط، من المتوقع أن تزداد الأجور بنسبة 3.8 في المائة، مقارنة بنسبة 4.5 في المائة في العام الماضي. ومن المتوقع أن تكون الزيادة في الأجور المعدلة بمعدل التضخم 0.9 في المائة، مقارنة بنسبة 2.5 في المائة في العام الماضي.

وعلى الصعيد العالمي، كشف التقرير أنه من المتوقع أن يشهد العاملون في جميع أنحاء العالم ارتفاعا في الأجور الحقيقية بمعدل 1.5 في المائة في المتوسط، مقارنة بتوقعات عام 2017 البالغة 2.3 في المائة وتوقعات عام 2016 البالغة 2.5 في المائة.

وأضاف التقرير أنه على الرغم من فترة تراجع القوة الشرائية الحقيقية، إلا أنه لا يزال هناك طلب قوي على المهنيين والعمال المهرة، وخاصة في قطاعات مثل الضيافة والأغذية والمشروبات والرعاية الصحية.

وقد استمدت بيانات التقرير من قاعدة بيانات أجور كورن فيري التي تحتوي على بيانات لأكثر من 20 مليون من أصحاب الوظائف في 25.000 منظمة في أكثر من 110 بلدا حول العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى