دروس تعليمية في الإمارات للحفاظ على أسماك القرش النادرة

تعيش أسماك القرش في المحيطات منذ حوالي 450 مليون سنة، ونجت هذه الحيوانات المفترسة القاعية من خمسة أحداث انقراض كبيرة، ولكن الصيد الجائر والتنمية الساحلية جعلاها أكثر الأنواع المهددة بالانقراض في مياه المنطقة.

ويتاح الآن للغواصين فرصة التعرف على أسماك القرش المهددة بالانقراض للمساعدة على تشجيع المزيد من تأمين الحماية لها. ويجري تنظيم ورش العمل يستضيفها المعهد الدولي لأسماك القرش في الفجيرة وأبوظبي هذا الشهر للمساعدة في تعزيز المحافظة على الكائنات البحرية في دولة الإمارات، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

ووفقا لوكالة البيئة في أبوظبي، فإن 23 نوعا من أسماك القرش تصنف على أنها مهددة بالانقراض أو معرضة لخطر شديد في البحار المحيطة بالمنطقة. وهناك ثلاثة أنواع من الفئات الضعيفة أو المهددة بالانقراض وهي: قرش الشعاب الأسود، وقرش الخيزران العربي، وقرش الخيزران الرمادي، وستكون هذه الأنواع محور حلقات العمل التعليمية.

وقال فرناندو ريس المدير التنفيذى لمعهد أسماك القرش غير الربحي “إن تركيزنا الرئيسي على العمل هو التثقيف البيئي البحري للشباب، ومشاركتهم الفعالة في حفظ أنواع أسماك القرش في موائلهم الطبيعية”.

وأضاف “رؤيتنا هي تعزيز المعرفة العامة للتوازن في الحياة البحرية، استنادا إلى الحفاظ على أسماك القرش، وخلق أحداث تعليمية جديدة موجهة نحو معرفة أفضل لتوازن الحياة البحرية. “وسوف تستخدم هذه الورش لتعزيز حفظ أسماك القرش بشكل عام”.

وأشار ريس إلى أن الخط الساحلي للإمارات والخليج والمحيط الهندي معرض للخطر بسبب المستويات القياسية للتنمية التي تدمر موطنها الطبيعي، وتعتبر أعداد أنواع أسماك القرش الثلاثة أقل من غيرها، وهي معرضة للوقوع في شباك الصيد.

وقد دمر التطور الساحلي الصناعي القوي مساحات ضخمة من الموائل الطبيعية لأسماك القرش، مما تسبب في استنزاف الأرقام الموجودة في مياه الإمارات بنسبة تصل إلى 50 في المائة في السنوات الثلاثين الماضية، وفقا لما ذكره علماء البيئة.

كما أن الشعاب المرجانية معرضة أيضا لخطر تغير المناخ بسبب التنمية الصناعية والتلوث العام. ووفقا لوكالة البيئة في أبوظبي، انخفض إجمالي عدد الأسماك التجارية في الإمارات بنسبة 80 في المائة في السنوات الثلاثين الماضية.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى