قال خبير في السلامة ضد الحرائق إن بالإمكان تجنب الخسائر الكبيرة في الممتلكات والأرواح من خلال إزالة الكابلات غير المعتمدة، واستبدالها بأخرى عالية الجودة.
ولتقليل حوادث الحريق في دولة الإمارات، تعمل سلطات الدفاع المدني بشكل وثيق مع المصانع وشركات تصنيع الكابلات لضمان تركيب منتجات مقاومة للحرائق في الأماكن العامة.
وقال الدكتور دراغان أندلكوفيتش، كبير المهندسين في دوكاب لصحيفة خليج تايمز “يمكن للكابلات غير المعتمدة أن تنتج غازات سامة مع دخان أسود تحجب الرؤية في حالة نشوب حريق”.
وأضاف “إن احتمال حدوث خسائر كبيرة في الأرواح بسبب خلل في الكابلات هو السبب وراء إنشاء مختبر اختبار الحريق للتأكد من أن جميع الكابلات تخضع لاختبارات واسعة خلال كل مرحلة من مراحل الإنتاج، ويقدم المرفق العديد من اختبارات الحريق والدخان للكابلات خاصة، وتركيب إمدادات الطاقة للمعدات المستخدمة في مكافحة الحرائق والمصاعد ومضخات الرش في المباني المعقدة الكبيرة، حيث تنطوي استراتيجية مكافحة الحريق على إجلاء شاغليها على مراحل”.

وتابع أندلكوفيتش “يتم أيضا وضع ميزات منخفضة الدخان وصفر الهالوجين للتأكد من أن الكابل لا ينبعث منه الدخان الأسود أو غازات الهالوجين السامة، وتوفير رؤية أفضل في حالة نشوب حريق وضمان أن المعدات الحساسة في المناطق المحيطة لا تتأثر سلبا.
وقال اندلكوفيتش “من خلال الاختبارات، نضمن أن جميع المواد المستخدمة سوف تتصرف بشكل متوقع فى حالة وقوع الحرائق المؤسفة”.
ويجري المختبر حوالي ستة اختبارات يوميا لمدة تتراوح بين 3 و 180 دقيقة، وتخضع عينات من الكابلات للتأثير المباشر للنيران والصدمات الميكانيكية والمياه في وقت واحد لفترات زمنية مختلفة. وتشمل الاختبارات المكثفة اللهب العمودي، وقياس كثافة الدخان واختبارات مقاومة الحريق حيث يتم التحقق من الكابلات لسلامة الدارات أثناء الحريق.







