يأمل المخرج السوري، فراس فياض بأن يكتب التاريخ، من خلال فيلمه الوثائقي “آخر الرجال في حلب”، الذي تم ترشيحه للأوسكار.
ويصور فياض تدريجيا الفوضى الجارية في المدينة السورية المحاصرة. وتتبع الكاميرا رجال الإنقاذ المتطوعين، الذين يطلق عليهم “الخوذ البيض”، طوال الفيلم، بحسب موقع يورو نيوز.
وألقى الترشيح الضوء على الفيلم على الساحة العالمية، مما يسمح له، وفقا للمخرج، بأن يؤثر بشكل متين وراسخ في أذهان المشاهدين.






