تعرض جاسوس روسي سابق وابنته إلى تسميم بمادة كيميائية في بريطانيا. وتمكن علماء في منشأة بورتون داون من تحديد نوع المادة.
وتجاوز عمر المنشأة 100 عام ولا تزال البحوث مستمرة فيها. وتتسم تلك البحوث بالسرية وهي تتركز على حماية الجنود والمدنيين من الهجمات بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية، بحسب موقع بي بي سي.






