هل تحل الروبوتات محل الأطباء في الإمارات بالمستقبل؟

تتحول المزيد من المستشفيات في الإمارات الآن إلى الجراحة الروبوتية لأداء بعض العمليات الأكثر تعقيدًا وديناميكية. لكن هل ستحل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم في المجال الطبي قريبا محل الأطباء البشريين في البلاد؟

قال الدكتور شبير نيليكود، المدير التنفيذي في مستشفى يونيفرسال: “الجراحات الروبوتية تتحكم أكثر في دقة الجروح، والحد الأدنى من فقدان الدم، وخفض خطر العدوى، والشفاء الأسرع، وتخفيف الألم بالنسبة للمريض”.

وأوضح الدكتور نيليكود لصحيفة خليج تايمز أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحقق ما لا يستطيع الإنسان تحقيقه، في جوانب مختلفة في المجال الطبي.

وأضاف الدكتور نيليكود أن مستشفى يونيفرسال كان واحدا من أوائل المستشفيات التي استخدمت الصيدلة الروبوتية في عام 2012، مما يسمح بإحصاء الأدوية الخالي من الأخطاء – وهو أمر قد لا يضمنه الإنسان دائما على الدوام.

وعلاوة على ذلك، سيطلق المستشفى أيضًا روبوتًا بحجم الطفل هذا العام، والذي قال الدكتور نيليكود إنه سيساعد الأطفال المصابين بالتوحد بشكل كبير. “هناك الكثير من الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد في دولة الإمارات. وسيتمكن الإنسان الآلي بحجم الطفل من اللعب مع الأطفال المصابين بالتوحد ودعمهم”.

وأشار الدكتور نيليكود إلى أن الأطفال الذين يعانون من التوتر سيتفاعلون ويشعرون بأنهم أقرب إلى الروبوت من البشر، لأن الروبوت سيحمل خصائص مشابهة لهم.

وأكد الدكتور نيليكود أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي والروبوتيات يحتلان مركز الصدارة في المجال الطبي، إلا أنهما لن يحلا محل الأطباء بالضرورة. لكن الطبيب الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي والروبوتات سيحل بالتأكيد محل الطبيب الذي لا يستخدمهما.

وقال الدكتور نيليكود إنه يتطلع إلى المزيد من برامج التفكير المستقبلية التي يمكن أن تساعد في إنقاذ أرواح البشر.

وفي مارس من هذا العام، أجرى الجراحون أول جراحة روبوتية لاستئصال الرئة في الإمارات، مما سمح للمريض بالمشي بعد ساعات من الجراحة.

وعلاوة على ذلك، تمكن التكنولوجيا الآن الأطباء من رؤية وإدارة مرضاهم عن بُعد، وأصبح المرضى قادرين بشكل متزايد على الحصول على الرعاية من أطبائهم دون الحاجة إلى زيارة المستشفيات والعيادات الطبية.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى