بعد صدور قرار المحكمة بتجريم المحتالين في قضية الفوريكس وإصدار أحكام بالسجن تصل إلى 500 عام، لا تزال مسألة استعادة ضحايا عمليات الاحتيال لأموالهم تمثل تحدياً كبيراً.
ومن المتوقع أن يواجه الضحايا عملية تستغرق سنوات طويلة للحصول على أية أموال في الوقت الذي يبحث فيه المحققون عن أصول الرئيس التنفيذي لشركة “إكسينشالز” في سيدني ليموس. وحتى الآن تمكنوا من العثور على عقارات بقيمة 15 مليون دولار فقط (55 مليون درهم)، بحسب غلف نيوز.
ويقول الخبراء إن استعادة الأموال قد يكون صعبا لكنه ليس مستحيلا”، وتبين التحقيقات أن أموال المستثمرين التي تصل إلى ملايين الدولارات قد تم نقلها إلى شركة وساطة تتخذ من أستراليا مقراً لها ومملوكة لزوجة ليموس، ويمكن القول إن استعادة الأموال من الخارج مليء بالتحديات الكبرى.
وقالت مصادر قانونية أن ليموس قد حكم عليه بالسجن لأكثر من 500 عاماً فيما يتعلق بالقضايا المرفوعة ضده والبالغة 500 دعوى، رفعها 7000 ضحية، معظمهم من قطاعي الطيران والنفط والغاز، استثمروا ما لا يقل عن 25.000 دولار (91.500 درهم) لكل حساب فوركس، بعد أن وعدت شركة Exential بأرباح سنوية تصل إلى 120%.

وقال المحامي هاني السعيد الذي يعمل في شركة محاماة مثلت المستثمرين “إن حكم المحكمة خبر جيد للغاية بالنسبة لموكلي، لكن هذه مجرد البداية”.
وفي حين أن الضحايا سعداء بالحكم، لكنهم لا يزالون قلقين بشأن استرداد أموالهم. وقال أحد الضخايا قام باستثمار 125 ألف دولار “السؤال هو متى سأستعيد نقودي؟ هذا هو المهم بالنسبة لي”. وأضاف أنه استثمر هذا المبلغ ليكون في المتناول عندما يحين موعد دخول ابنه للجامعة، ومع دخول هذا الموعد، لا يملك المال الآن لإرسال ابنه لمتابعة تعليمه العالي”.
وقال السعيد إن الخطوة الأولى في القضية تم تغطيتها، لكن المعركة لم تنته بعد. وأضاف “قد يكون الحصول على المال صعباً، لكن ليس مستحيلاً. سنبذل كل ما في وسعنا لاستعادة ما فقدناه”.






