مدارس دبي تسعى لمواجهة إدمان الأطفال على الهواتف

طور أكاديميون في أمريكا الأداة الأولى في البلاد لقياس الإدمان على وسائل الإعلام لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الرابعة والحادية عشرة.

الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لعلم النفس تحدد تسع سلوكيات للبحث عنها بما في ذلك السيطرة غير الناجحة، وفقدان الاهتمام بمجالات أخرى، والانشغال المسبق بالأجهزة الذكية.

المؤشرات الأخرى التي يمكن أن تتعلق بقضايا الإدمان هي: وقت التعامل مع الهاتف المتداخل في الأنشطة العائلية، وقضايا الانسحاب والتسامح والخداع، وإذا كان اللجوء إلى الهاتف كوسيلة للهروب أو لاستعادة الحالة المزاجية، فقد يشير ذلك أيضًا إلى أن الطفل قد يواجه مشكلة، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال الدكتور بول ليبليش، مدير المدارس في كلية كلاريون في دبي: “إذا كان استخدام الطفل للهاتف يخدم غرضًا معينًا، مثل تطبيق تعليمي تفاعلي أو لعبة تعليمية وافق عليها أحد الوالدين أو المعلم، فيمكن أن يكون ذلك ممتعًا وتعليميًا”.

وأضاف “يجب على الآباء والمعلمين أن يعرفوا دائمًا كيفية اختيار البرامج التي يسمحون لأطفالهم باستخدامها، وما هو السن المناسب للاستخدام، وما هو الهدف من هذه البرامج. ومع أخذ هذه الأمور في الاعتبار، يمكن للتكنولوجيا تعزيز التعلم ومساعدة المعلمين على تمييز الطلاب وتقييمهم في الفصل الدراسي”.

وتتفاعل المدارس ومتخصصو التعليم في دبي مع علامات إدمان وسائل الإعلام على الهاتف، وما يمكن للآباء فعله للحماية منها.

وفي يوم دراسي عادي في مدرسة Clarion، يعتبر وقت الجلوس أمام الشاشة المرتكز على التعليمات طريقة لإكمال التجارب الأخرى بدلاً من استبدالها. فهي محدودة وموجهة ومدعومة من قبل المعلمين الذين يناقشون باستمرار ويقيمون ويتعلمون عن تأثير التكنولوجيا لضمان أفضل النتائج لتلاميذهم.

وتقول إميلي بودرو، مدرسة الصف الرابع في مدرسة كلاريون: “يستخدم طلاب الصف الرابع أجهزة الآيباد لأغراض البحث، ويسمح لهم بمشاهدة الموضوعات على الإنترنت. ويعد Google Earth على سبيل المثال أداة مفيدة بشكل مذهل وطريقة رائعة للتلاميذ لاستكشاف العالم من حولهم”.

وتضيف “هناك طرق تسمح للتكنولوجيا ووقت الشاشة بجعل الفصل الدراسي أكبر. ولكن مرة أخرى، يجب استخدام وقت الشاشة بعناية. ولا يتعلق الأمر فقط بجعل الأطفال يجلسون ويمارسون نشاطًا هادئًا – بل يتعلق بخلق تجربة مفيدة بالنسبة لهم”.

زر الذهاب إلى الأعلى