مستشفى في أبوظبي يقدم علاجاً جراحيّاً للصرع

أصبح بالإمكان شفاء مرضى الصرع في الإمارات، وذلك بفضل جراحة دماغية متخصصة قام بها أطباء في أبو ظبي.

وقال الدكتور ديباك لاشواني، رئيس قسم الأعصاب في معهد نيورولوجيك، كليفلاند كلينك أبو ظبي (CCAD)، لصحيفة خليج تايمز إن مرضى الصرع الذين لا يستجيبون للدواء، هم مرشحون مؤهلون لإجراء الجراحة، التي يقوم فيها الأطباء بإزالة جزء من الدماغ، وتم حتى الآن إجراء هذه الجراحة بنجاح على خمسة مرضى.

ويعاني ما يقرب من واحد في المائة من سكان الإمارات من الصرع، ويستجيب ثلثاهم فقط للأدوية، في حين تستمر معاناة الثلث الباقي مع النوبات المتكررة.

وأضاف الدكتور لاشواني: “إذا أخفق علاج المريض باستخدام دوائين على الأقل، فنحن نقيّم حالته بعناية لنرى ما إذا كانت جراحة الصرع خيارًا مناسباً. تخيل أنك لا تعرف متى قد تحدث النوبة، قد تكون الآن، وقد تكون في الحمام أو في المركز التجاري أو أمام الأشخاص المهمين في حياتك. هذا هو الصرع، عاصفة كهربائية غير متوقعة من الدماغ”.

وأوضح الدكتور لاشواني أن الصرع، الذي يوصف بأنه “عاصفة كهربائية، يؤدي إلى مظهر خارجي لأعراض النوبة. على الرغم من أن العاصفة تحدث في الدماغ، إلا أن الجسم يستجيب في شكل يشبه النوبة. علاوة على ذلك، هناك خطر مؤكد للوفاة المفاجئة غير المبررة لدى مرضى الصرع”.

ويتوقع الأطباء الآن علاج ما بين 25-30 مريضاً سنوياً في السنتين إلى الثلاث سنوات المقبلة، بفضل هذه الجراحة. وقال الدكتور لاشواني إن المرضى الخمسة الذين خضعوا لها حتى الآن قد تعافوا بشكل جيد للغاية وأنهم “يعيشون دون أي مضاعفات عصبية”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى