يمكن أن يعزز إنتاج خلايا الألواح الشمسية في الإمارات قطاع الطاقة المتجددة المتنامي، بحسب زهير حميدي، مسؤول البرنامج الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة.
وقال السيد حميدي إن تقريرا قادماً من إيرينا عن تقييم تصنيع تكنولوجيا الطاقة المتجددة في المنطقة العربية، بما في ذلك الإمارات، حدد أحد المجالات التي تحتاج إلى تعزيز. وأضاف في حديث لصحيفة ذا ناشيونال خلال الاجتماع الخامس عشر لمجلس إيرينا في أبو ظبي الأسبوع الماضي”إن الفجوة الموجودة، هي صنع الخلايا التي تدخل إلى الألواح الشمسية”.
وتابع حميدي “يمكن لدولة الإمارات بالفعل أن تصنّع الألواح الشمسية هنا، لكنها تستورد الخلايا الشمسية من الصين بشكل أساسي، وهذه فجوة تشترك فيها جميع الدول العربية”.

وقال السيد حميدي إن هناك مشروع لتصنيع الخلايا الشمسية في المنطقة الحرة لجبل علي في دبي، وهذا قد يسمح للإمارات بتصديرها عبر المنطقة، ويمكنها التنافس في السوق الإقليمية لتوفير الألواح في دول الجامعة العربية حيث أن الجمارك منخفضة”.
وفي مؤتمر Irena في أبو ظبي، تم الكشف عن أن الوظائف في صناعة الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم بلغت 10.3 مليون في العام الماضي، بزيادة قدرها 5.3 في المائة عن عام 2016. وتقدر إيرينا أن الوظائف في مصادر الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا تبلغ حوالي 119000. ثلثاها في تركيا، في حين تستأثر الجزائر ومصر والأردن وتونس بحوالي 30.000 وظيفة. في حين أن البيانات من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية غير متوفرة بعد.
لكن الإمارات تتجه نحو توفير ما يصل إلى 100 ألف وظيفة في قطاع الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وتهدف إلى الحصول على 44 في المائة من طاقتها من خلال الطاقة المتجددة والطاقة النووية بحلول عام 2050.






