باحث إماراتي يجري أبحاثاً عن الثقوب السوداء

يتعاون الفلكي الإماراتي الهاوي الذي بنى مرصدًا في مزرعة عائلته مع جامعة نيويورك أبو ظبي في أبحاث حول الثقوب السوداء.

وتساعد الصور التي تم التقاطها في مرصد ثابت القيسية في منطقة الوثبة على التحقق مما إذا كان النظام الجديد الذي تم اكتشافه في شهر مارس الماضي يحتوي على ثقب أسود.

ويعادل حجم الثقب الأسود المدروس تقريباً حجم أبو ظبي، وهو واحد من ألمع الثقوب المكتشفة منذ سنوات، ويبعد حوالي 10 آلاف سنة ضوئية من الأرض. وعلى الرغم من أنه بعيد جدًا عن التأثير على الأرض. لكن هذا البحث يمكن أن يساعد إذا ظهر ثقب أسود في الجوار.

ويقود ديفيد راسل، أستاذ الفيزياء المساعد في جامعة نيويورك أبوظبي فريق البحث في الجامعة. ووفقًا لما ذكره البروفيسور راسل، فإنه متأكد بنسبة 90% من أن النظام يمثل ثقبًا أسود، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

وتتشكل الثقوب السوداء عندما ينهار نجم ضخم على نفسه ثم يبدأ في إمتصاص النجوم القريبة. ولا يمكن للعلماء رؤية الثقوب السوداء، ولكن يمكنهم مراقبة ما يحدث للنجوم القريبة عندما تصل إلى الثقب الأسود. ويعتقد أنه عندما كان العالم صغيرا جدا، أثرت الثقوب السوداء على كيفية تشكل المجرات.

وتم رصد النظام، المعروف باسم MAXI J1820، لأول مرة بواسطة تلسكوب الأشعة السينية على محطة الفضاء الدولية، ولكن فريق الباحثين في فريق راسل كان أول من اعتقد أنه يمكن أن يحتوي على ثقب أسود.

وكان شغف القيسية بمراقبة النجوم، قد دفعه لبناء مرصده بمساعدة أليخاندرو بالادو، وهو فلبيني مقيم أسس مجموعة أبوظبي الفلكية. وتم استيراد القبة من بولندا، ومع مرور الوقت، تحول المرصد إلى مشروع ضخم يقدم برامج توعية ويدير الأبحاث، وما بدأ كهواية تطور إلى تعاون أكاديمي مع واحدة من أكثر الجامعات احترامًا في العالم، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

زر الذهاب إلى الأعلى