متابعة-سنيار: غالبًا ما يقاس التأثير العالمي بالقوة العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية، ولكن بالنسبة إلى بعض البلدان، فإن قوة الثقافة – الطعام أو الموضة أو الترفيه – هي التي تؤثر بشدة على العالم الأوسع.
تم تصنيف هذه البلدان المؤثرة ثقافيًا مؤخرًا بواسطة “U.S. News and World Report”، استنادًا إلى عوامل مثل اعتبارها مرموقة أو عصرية أو سعيدة أو حديثة أو ذات أهمية ثقافية من حيث التسلية.
في حين أن العديد من البلدان العشرة الأوائل كانت في أوروبا، بما في ذلك إيطاليا وإسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، تضمنت القائمة أيضًا اليابان، والبرازيل، والولايات المتحدة.
إيطاليا
تشتهر إيطاليا بالعلامات التجارية الشهيرة مثل Valentino و Armani و Versace و Gucci، ولكنها أيضا تشتهر بمطبخها الجدير بالاستكشاف، وتعد روما إحدى الوجهات الثقافية التي على زوار البلد التعرف عليها، وتشمل الوجهات الثقافية الأخرى المثيرة للاهتمام للوافدين مدينة بولونيا، التي تشتهر بتراثها الغني، وميلانو، التي تعد أكبر مركز تجاري للأزياء في البلاد، كما تضم الكثير من المطاعم الراقية ومجتمع وافر وحيوي من المغتربين.

فرنسا
على الرغم من أن باريس هي المكان الواضح لتجربة الثقافة الفرنسية، من الأزياء إلى الطعام ، فإن بوردو وليون وتولوز هي بدائل ممتازة وصغيرة، وإلى جانب التاريخ العريق و المطبخ الشهير في العالم، يفتخر الفرنسيون بهويتهم التي شكّلت العالم، وهذا يشمل اللغة الفرنسية – التي يمكن أن تكون صعبة بالنسبة للوافدين الجدد.

الولايات المتحدة
تسجّل الأفلام والبرامج والموسيقى والبرامج التلفزيونية في الولايات المتحدة على المستوى العالمي، ومن ثم فإن البلاد مؤثرة في مجال الترفيه”، كما تركت صناعة التكنولوجيا في البلد بصماتها، فهي موطن Facebook و Twitter و Google و Amazon، حيث يتفاعل مليارات الأشخاص يوميًا مع هذه الخدمات والشبكات الاجتماعية الشائعة.

إسبانيا
كانت أسبانيا، إحدى أكبر الإمبراطوريات في العالم، وقد تركت علامة دائمة عبر مناطق جغرافية من أمريكا الجنوبية إلى جزر الهند الشرقية، وساعدت قوة الأفلام والتلفزيون والموسيقى الناطقة باللغة الإسبانية على دفع البلاد إلى القمة، إلى جانب المأكولات والمهرجانات والعديد من الجوانب الأخرى.

المملكة المتحدة
يفخر سكان المملكة المتحدة بقدرتهم على الجمع بين أخلاقيات العمل القوية والإبداع والانفتاح على التغيير لإنتاج ابتكارات جديدة، وتفخر البلاد بضمها لبعض من أرقى الجامعات في العالم، وقد سمح تأثير اللغة الإنجليزية ومرونتها لبريطانيا بالازدهار كمكان يقصده الناس لخلق مستقبل جديد.







