وسط صف من الفلل التقليدية في أحد الأحياء التاريخية في أبو ظبي يقف مسكن من شأنه أن يجعل أي شخص يتوقف للنظر إليه، وهو مقر إقامة السفير الفرنسي في العاصمة.

بنيت الفيلا غير العادية في أوائل الثمانينات لمالك خاص وبعد أكثر من 30 عامًا تحولت إلى المقر الرسمي للسفير الفرنسي.

وصممت الشرفات على شكل زوايا حادة مظللة بغطاء خرساني مثلث الشكل، والمدخل على شكل هرم.

وبحلول عام 1985، أصبح المبنى موطنا للسفير الفرنسي وعائلته. ومنذ شهر يوليو الماضي، يخضع السكن لنهضة ثقافية، حيث يتم عرض أعمال مجموعة من الفنانين مثل خليفة الشيمي وشاهر الزغير، على جدران المسكن إلى جانب لوحات كلاسيكية لفنانين عالميين.

كما استضاف السفير الفرنسي لدى دولة الإمارات لودوفيك بويل عدداً من الأحداث بالتعاون مع الفنانين المحليين الموهوبين والموسيقيين والشخصيات الثقافية التي تلعب دوراً مركزياً في المشهد الثقافي، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وترتبط كل هذه الأحداث ببرنامج الحوار الثقافي الفرنسي الإماراتي الذي تم إطلاقه هذا العام، وهي أيضاً نتاج لمبادرة من السفير الفرنسي.

وتولى بويل المنصب في يوليو الماضي، وهو دبلوماسي متمرس في المنطقة، حيث سبق له أن شغل منصب نائب القنصل في القدس ونائب رئيس البعثة في السفارة الفرنسية في الرباط.







