تم اختراع تقنية جراحية جديدة لإصلاح صمام القلب تسمى “غرزة دبي” من قبل طبيب مقيم في دبي وتم تبنيها دوليًا.
التقنية الجديدة مبنية على المفهوم الانزلاقي لربطة العنق، ويتوقع أن تحدث ثورة في طريقة إجراء جراحة القلب دوليا.
وابتكر هذه التقنية الدكتور فوزي الصفدي، استشاري ومدير قسم جراحة القلب (MICS) في مستشفى دبي الدولي (DHA). وقال الدكتور فوزي لصحيفة خليج تايمز “توفر التقنية الجديدة الحد الأدنى من التدخل الجراحي. في وقت سابق، كان الأطباء يضطرون لفتح الصدر لإصلاح الصمام التاجي لوقف التسرب”.
وأضاف “ولكن مع اختراع غرزة دبي، يمكن إجراء الجراحة بشكل بسيط مع شق صغير على جانب الصدر، بدلا من فتح الصدر بأكمله”.
وأوضح الدكتور الصفدي أن إجراء العملية الآن يتم من خلال فتحتين فقط، مضيفا أن هذه التقنية تحل مشكلتين، إحداهما لإصلاح الصمام التاجي بالحد الأدنى وثانيا لإعطاء راحة للمرضى من الجراحة الكلاسيكية. وتتم عملية الغرز خارج الصدر ثم تنزلق إلى مكانها وتعدل في الجسم باستخدام تقنية الحد الأدنى من التدخل الجراحي. وتستغرق الجراحة ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات.
وقد تم بالفعل تنفيذ عشرون حالة في دولة الإمارات باستخدام هذه التقنية، و 50 حالة في بلجيكا و 30 حالة في إيطاليا. وتم إجراء ما يقرب من 100 عملية في جميع أنحاء العالم بعد أن اعتمدت الجمعية الدولية للجراحة الطفيفة هذه التقنية”.
وفي وقت سابق من هذا العام، حصل الدكتور فوزي على جائزة دبي للتميز عن ابتكاره من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس وزراء دولة الإمارات وحاكم دبي. كما فاز بجائزة الابتكار سوبرامانيان لعام 2018 عن “الوتر الاصطناعي الجديد القابل للتعديل لإصلاح الصمام التاجي”.
كما سافر إلى مركز هيوستون للقلب في الولايات المتحدة – الذي كان رائداً في جراحة القلب – إلى جانب حميد القطامي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، لتعليم الأطباء هذه التقنية. كما سافر إلى ميلانو وبلجيكا للتنسيق مع الجراحين الذين قاموا بدور رائد في الجراحة.
وسيسافر الدكتور فوزي إلى الصين في نهاية أغسطس لتدريس هذه التقنية. وتشمل البلدان الأخرى التي تبنتها الهند والولايات المتحدة (تكساس) وهولندا وإيطاليا.






