تناول منصور العامري، وهو طالب دكتوراه عمره 31 عامًا في جامعة الإمارات موضوع الإعلام الاجتماعي وتأثيره على المنافذ الإخبارية الرسمية في الإمارات خلال مؤتمر مرموق في الولايات المتحدة.
وفي البداية، تعرّض الطالب الإماراتي، وهو طالب في مجال الاتصال الجماهيري، لسيطرة وسائل الإعلام غير الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنة بالصحف التقليدية الرائدة. وقال: “لقد تركت وسائل الإعلام الاجتماعية هذه الصحف الرسمية خلفها في تبادل المعلومات”.
ورقة العامري، بعنوان “العوامل المؤثرة على انخراط المستخدم في حسابات منتجي أخبار إنستغرام: حالة في دولة الإمارات العربية المتحدة”، واحدة من 50 ورقة عمل تم تقديمها في المؤتمر الدولي لرابطة أبحاث الاتصال الجماهيري (IAMCR) في جامعة أوريجون في الفترة من 20 يونيو إلى 24 يونيو. وانحصر بحثه تحت فئة الجمهور، موضحًا الطرق التي يمكن أن يتأثر بها الجمهور، بحسب غلف نيوز.
وقال العامري: “في أيامنا هذه، من المثير للاهتمام للغاية أن نرى كيف تشكل وسائل الإعلام العالم، وكيف أن الأحداث الجارية – مهما كانت – تشكلها وسائل الإعلام، لذا فهي منطقة لا يمكنني تجاهلها”.
وكشفت نتائجه عن بعض العوامل الرئيسية التي تلعب دوراً في التأثير على الجمهور. وقال العامري: “أنا سعيد للغاية بهذا البحث وأريد أن أتحرى أكثر … وأن أضع استراتيجية حول كيفية التكيف مع أي منصة تواصل اجتماعي”.
وتحدث الدكتور شوجون جيانج ، المشرف العام والأستاذ المساعد في جامعة الإمارات للاتصالات الجماهيرية عن الفجوة الكبيرة بين الحسابات الإخبارية الرسمية وغير الرسمية على موقع إنستغرام. وقال: “يتعرَّض الأشخاص أكثر لقنوات الأخبار غير الرسمية هذه، لذا قمنا بتحليل المحتوى الخاص بهم، ودققنا في منشوراتهم، ونوعها وعددها وموضوعاتها للعثور على العوامل التي تؤثر على تفاعل المستخدمين، مما يعني إبداء الناس وتعليقاتهم وتفاعلهم مع الأخبار الواردة على هذه الحسابات”.






