مقبرة لعجلات السيارات في منطقة سكنية بدبي تثير غضب السكان

دعا سكان حي محيصنة بدبي إلى تنظيف ساحة أصبحت مقبرة للإطارات القديمة.

واتصل أحد المقيمين في حي محيصنة 4 في دبي بصحيفة ذا ناشيونال لتقديم شكوى حول ساحة امتلأت بإطارات السيارات القديمة بجانب منزله.

وقال المشتكي إن الساحة ممتلئة بإطارات السيارات القديمة، ومن الظلم أن يضطر السكان إلى تحمل آلاف الإطارات المتحللة التي تطلق السموم في الهواء مباشرة بالقرب من عتبات منازلهم.

وقال المقيم إن الأمر يتفاقم بسبب وجود ساحة تصليح للسيارات مجاورة للمنطقة السكنية المزدحمة.

وأضاف “هذا النوع من مواد الخردة السامة التي يتم رميها بالقرب من المناطق السكنية تضر بالمقيمين. إنها تلوث الهواء ويمكن أن تسبب السرطانات والحساسية للسكان. وفي فصل الصيف، يكون تحلل المطاط أسرع بكثير من الطقس المعتاد حيث يتم التخلص منه في ساحة مفتوحة”.

وذكر المشتكي أن هذه الساحة تتناقض مع أهداف دبي للتحول إلى وجهة صديقة للبيئة، وأضاف “لقد عشت في هذا الحي لمدة 15 عاما ولم أر أي شيء بهذا السوء من قبل. الحرارة تسبب في تحلل الإطارات بمعدل متسارع، وأقل ما يمكن فعله هو نقلها إلى مكان ليس قريبًا جدًا من المناطق السكنية “.

وأشار المشتكي إلى أنه يجري حوارًا مع غيره من السكان الذين يتفقون جميعًا على أن الإطارات عبارة عن مظهر غير حضاري، ويجب أن يتم نقلها بعيدًا عن المكان الذي تعيش فيه العائلات. “هناك عدد من الأشياء التي يمكن وضعها هناك بدلاً من ذلك. يمكن للبلدية استخدام المساحة المخصصة كمنتزه للعائلات”.

مشكلة الإطارات المهجورة ليست شيئاً جديداً في الإمارات وفقاً لرئيسة مجموعة الإمارات للبيئة حبيبة المرعشي التي تقول “إن منظمتنا تدرك تمامًا المشكلات المتعلقة بنفايات الإطارات. إنها شيء نواجهه كل عام عندما نطلق حملة “نظفوا الإمارات”.

وأضاف “لقد اكتشف المتطوعون لدينا إطارات تم التخلص منها في جميع المناطق من الشواطئ إلى المناطق الصحراوية النائية والجبال والوديان”.

وأوضحت أن السبب في التخلص غير السليم من الإطارات يكمن في غياب الوعي حول الأضرار البيئية المحتملة التي يمكن أن تسببها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى