هل تنقل الإمارات تجربة الزراعة النيوزلندية؟

تعمل دولة الإمارات في الوقت الحالي على إيجاد بدائل لتأمين الأمن الغذائي، من خلال زيارات وزارية وصلت مؤخراً إلى نيوزيلندا من أجل العثور على حلول زراعية مستقبلية.

ولم يكن دور الشركاء التجاريين الرئيسيين والتكنولوجيا أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث أن تغير المناخ وتزايد عدد سكان العالم  بشكل كبير يهدد الطلب على الغذاء في المستقبل.

وتعتبر الإمارات أكبر شريك تجاري لنيوزيلندا، حيث نما إجمالي الصادرات إلى الإمارات بنسبة 47 في المائة بين عامي 2016 و 2017.

على سبيل المثال، قامت وزيرة الأمن الغذائي مريم المهيري بزيارة إلى نيوزلندا من أجل تحديد الحلول الغذائية المستدامة.

وتقوم الوزيرة بجولات مماثلة إلى هولندا وسنغافورة وأستراليا للبحث في الأفكار والتقنيات الجديدة لتشكيل استراتيجية غذائية مستقبلية لدولة الإمارات، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقالت المهيري “إن نيوزيلندا واحدة من الدول التي يمكن أن نتعلم منها الكثير. نحن نبحث في زراعة الأنظمة المغلقة للخضروات أو الأسماك ونرى أننا يمكن أن نستفيد من ذلك حيث يتم استيراد 90 في المائة من المواد الغذائية في دولة الإمارات. وبسبب تغير المناخ ونقص الغذاء العالمي، نحن بحاجة إلى أن نكون مستعدين لحماية أمننا الغذائي الآن وفي المستقبل”.

وأضافت “لقد قمنا بالكثير من العمل في الزراعة النظامية المغلقة للأسماك، ومع وضع ذلك في الاعتبار سيكون معرض 2020 فرصة لعرض ما قامت به دولة الإمارات”.

وقالت الوزير إن الإمارات لديها طموحات لتصبح “مركزاً غذائياً” لنيوزيلندا، وذلك من خلال إنشاء مدينة غذائية في البلاد لجذب التجار وتبادل التقنيات الغذائية.

Aquaponics هو أحد المجالات قيد التطوير في كلا البلدين، ويسمح النظام لالنفايات الناتجة عن الأسماك المستزرعة أو الحيوانات المائية الأخرى لاستخدامها كمواد مغذية للنباتات التي تزرع في الماء بدون تربة.

زر الذهاب إلى الأعلى