متابعة-سنيار: يوجد أرخبيل جزر فارو، المكون من 18 جزيرة، في أقصى شمال أوروبا، بين بحر النرويج والمحيط الأطلسي، وفي منتصف المسافة بين النرويج وأيسلندا، وتربط بينها شبكة طرق يبلغ طولها 600 ميل، أي حوالي 965 كيلو متراً.

يتمتع سكانها بالحكم الذاتي، ويتبعون إدارياً للتاج الدنماركي، وأهم ما يميز هذا الأرخبيل، الذي تقل مساحته قليلاً عن مساحة لندن، ولا يرى ضوء الشمس إلا لساعات محدودة طوال العام، امتداد المراعي الخضراء، التي يعيش عليها أكثر من 70 ألف رأس من الأغنام، وهو رقم يتجاوز عدد سكان الجزر، البالغ 49 ألف نسمة.

ونظراً إلى طول ساعات النهار، يمكن مشاهدة تنوع مختلف من تعرجات الطرق، والممرات الضيقة والمتسعة أثناء السفر في جزر فارو، وتقع على أرض الجزيرة كنيسة تنفرد وحدها بمساحات شاسعة من المسطحات الخضراء، والأودية والشلالات المحيطة بها.

ولذلك توصف جزر أرخبيل فارو بالأكثر دراماتيكية، فهي أشبه بالمناظر الطبيعية التي نشأت من خيال كاتب خيالي.
ويصف موقع visitfaroeislands.com الموقع بأنه “أفضل أسرار أوروبا”، وقد نشر موقع صحيفة “الديلي ميل” صورا تم التقاطها بواسطة بعض المصورين الموهوبين الذين غامروا هناك، والتي تبرز جمال الطبيعة في هذه المنطقة الخلابة:






