يشعر العديد من السكان في دبي بالحيرة، عند اختيار منزل للسكن، ويحاولون تقييم إذا كان شراء منزل أو استئجاره أفضل من الناحية المادية على المدى القصير والبعيد، لكن حاسبة جديدة على الإنترنت، يمكنها التعامل مع هذه المشكلة.
حاسبة الإيجار مقابل شراء التي أنشأتها منصة العقارات Propertyfinder تقارن التكلفة الإجمالية للتأجير مع التكلفة الإجمالية للشراء في الإمارة.
وقالت لينيت آباد، مديرة الأبحاث والبيانات في “بروبيردفندر”، إن هذه الأداة مستوحاة من مشاعر الإحباط لديها في عملية شراء منزل “أردت أن أرى تحليلاً للتكاليف لمعرفة مقدار ما سأوفره على المدى الطويل إذا كنت سأشتريه، ولم يستطع البنك الذي أتعامل معه تقديم ذلك”.
وتضيف آباد “في مجال الصناعة، تمكنت من العمل على التحليل بنفسي، لكن المستهلك سيكافح للحصول على كل هذه المعلومات والقيام بالعمليات الحسابية”.

ووجدت دراسة أجرتها بوابة العقارات بايوت في يوليو، أن معدلات الإيجارات في دبي انخفض بين 2 في المائة و 9 في المائة على مدى الاثني عشر شهرا الماضية. وفي الوقت نفسه، تباطأ قطاع العقارات في دبي في النصف الأول من هذا العام مع تراجع الصفقات بنسبة 16 في المائة على أساس سنوي، بحسب صحيفة ذا ناشبونال.
ويمكن لمستخدمي الحاسبة الجديدة مقارنة ما إذا كان شراء أو استئجار نفس العقار أرخص، بعد إدخال أرقام مثل الإيجار السنوي وتكلفة شراء المنزل مباشرة وعدد السنوات التي يخططون للعيش فيها في دبي. ثم تقوم الحاسبة بمعالجة البيانات للكشف عن تحليل التكلفة التقديرية.
وتقول Propertyfinder إن المستهلكين قد يفاجأون لمعرفة أنه بمرور الوقت، يكون دفع الرهن العقاري أفضل من الإيجار من حيث التكلفة.
وقال ماريو فولبي، مدير المبيعات والتأجير في شركة إنجل آند فولكرز للوساطة المالية، إن حاسبات الرهن العقاري كانت موجودة منذ فترة، لكن تطبيق المقارنة المزدوج الذي يحدد تكلفة الاستئجار مقابل الشراء هو مفهوم جديد.
وأضاف :إن استخدام هذا النوع من التطبيقات سيعطي جميع الحقائق المالية لأي مشتر محتمل، وبالتالي يساعدهم في توضيح التكاليف ذات الصلة”.
رابط الحاسبة






