كيف تؤثر التقنية المالية على توظيف الشباب في الإمارات؟

دمج الهواتف الذكية مع الاستثمار المركّز في مجال التكنولوجيا المصرفية يمكن أن يزيد بشكل كبير من فرص بقاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في سلاسل التوريد الحكومية بالإضافة إلى تعزيز النشاط الاقتصادي والعمالة.

كانت هذه بعض النتائج التي وصفتها جاغز كوثانداباني، مديرة إدارة النقد في Citigroup للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، والتي كانت تشارك في لجنة للابتكار والتكنولوجيا في مؤتمر القمة الإعلامي والمجتمعي في دبي.

وتشكل بطالة الشباب مشكلة خطيرة في العديد من دول العالم، وقد كان تحفيز تشغيل الشباب من خلال تنظيم المشاريع والمشاركة في تطورات سلسلة التوريد أحد التدابير التي حددتها الحكومة في دولة الإمارات لزيادة مشاركة الشباب في الاقتصاد، بحسب صحيفة “businesslive”.

وتشكل التقنيات المالية أحد أهم الحلول التي تساهم في زيادة فرص العمل، والتخلص من مشكلة البطالة، من خلال فتح آفاق جديدة في القطاع المالي والاقتصادي.

ووصفت “كوثنداباني” كيف تعاونت سيتي جروب مع دائرة دبي الاقتصادية في محاولة لتسريع الدفع للموردين الصغار والمتوسطين الذين يتقاضون أجورهم في المتوسط ​​ما بين 60 و 90 يومًا.

وأضافت: “ركزت دولة الإمارات على سهولة ممارسة الأعمال التجارية لبعض الوقت، ولكن كان البنك المركزي الذي اتخذ مقعد القيادة في تسريع المدفوعات، وأطلق البنك المركزي مبادرة “المدفوعات السريعة” قبل تسعة أشهر والتي تتيح للمستفيدين تلقي التحويلات في 15 ثانية”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى