كيف حققت المدارس الأقل تكلفة تقدماً في تصنيف أديك بأبوظبي؟

قال مسؤولون في مدارس أبو ظبي إن تصنيف مدارسهم “المتميز” أثبت أنه ليس من الضروري أن تدفع ثروة للحصول على تعليم عالي الجودة.

وأصدرت دائرة التعليم والمعرفة في أبو ظبي (Adek) هذا الأسبوع تقرير التفتيش عن “ارتقاء” الذي يصدر كل سنتين والذي صنف أربع مدارس هي: أكاديمية المنى، ومدرسة الراحة الدولية ، ومدرسة ميريلاند الدولية، وكلية برايتون في العين ضمن “أفضل” تقييم.

وتختلف الرسوم المدرسية بشكل كبير في جميع أنحاء الإمارة، حيث تتقاضى مدرسة برايد رايدرز في مدينة محمد بن زايد رسومًا تبلغ 17000 درهماً سنوياً للصف التاسع، لكن أولياء أمور تلاميذ مدرسة ريبتون في جزيرة الريم يدفعون 70.000 درهم – أي أربعة أضعاف المبلغ – لنفس العام.

وحصلت مدرسة ميريلاند الدولية في المصفح على المرتبة الأولى لأول مرة هذا العام، حيث تتقاضى رسوماً دراسية تبدأ من 23.500 درهم لرياض الأطفال و 41.100 درهم للصف الثاني عشر، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال رئيس المدرسة، آرون غراندون، إن القفزة التي حققتها ميريلاند من تصنيف جيد إلى ممتاز كان نتيجة لجهد جماعي استرشدت به مؤسسة المدرسة، سوشيلا جورج “إنها معلمة شغوفة وشغفها يدفعها لأن تذهب إلى مناطق مختلفة من العالم لجمع موارد من الطراز العالمي للمدرسة”.

وتضم المدرسة مختبرًا ثلاثي الأبعاد، ومختبرًا للروبوتات، ومحطة للأرصاد الجوية، وقال السيد غراندون إن الموظفين كانوا يعملون بجد طوال العام – وليس خلال عمليات التفتيش فقط – لتقديم تجربة جيدة للتلاميذ.

وأضاف غراندون: “الرسوم المدرسية يجب أن تكون في متناول الجميع. هناك العديد من المدارس التي تتقاضى مئات الآلاف من الدراهم لكن أعلى رسوم لدينا هي 41000 درهم”.

كما حصلت مدرسة الراحة الدولية في مدينة خليفة على تصنيف “ممتاز” بورسوم تتراوح بين 37800 درهم في السنوات الأولى و 59500 درهم للصف الثاني عشر.

وقال بيل هيزسورث، مدير التعليم في أكاديمية الدار  إن تكلفة التعليم في بلاده لا علاقة لها بنوعية التعليم. وقال “إذا فكرت في العودة إلى الأوضاع في المملكة المتحدة، فإن بعض المدارس المتميزة تجدها في أكثر المناطق حرمانا في البلاد”.

وأضاف: “هناك تركيز على التقدم الذي يحرزه الأطفال من نقطة البداية. لذا فإن ما يجعل الأمر صعبا على المدارس باهظة الثمن هو أن نقطة البداية أعلى كثيرا وأن الاستمرار في جعل التقدم صعب جدا. في دولة الإمارات لدينا وضع مثير للاهتمام حيث يعتمد تقدم الأطفال في المدارس على جودة التعليم بغض النظر عن ما تدفعه. هذا هو الفرق بين المدارس ذات الرسوم العالية والمنخفضة. البيئة التي يدفع الناس مقابلها – جودة التدريس لا تتطابق بالضرورة مع ذلك”.

وقال هيدسورث: إن المدرسة التي تفرض رسوماً أعلى قد يكون لديها المزيد من التسهيلات، لكن يجب على الآباء أيضاً أن يتطلعوا إلى تسجيل أطفالهم في مدرسة تضم أفضل المعلمين.

ويتم تقييم المدارس في عدة فئات، بما في ذلك تحصيل الطلاب، والتنمية الشخصية والاجتماعية، ومهارات الابتكار، والتدريس والتقييم، والقيادة والإدارة للمدرسة، مع إجراء عمليات الفحص لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام. في حين أن المدرسة الجيدة هي التي تفوق التوقعات، إلا أن المدرسة المتميزة تفوق التوقعات بكثير.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى