هل تعالج الأوركسترا الإماراتية الجديدة اللامبالاة في المدارس تجاه الموسيقى؟

سنيار:  في تقرير نشرته صحيفة “ذا ناشيونال”، ذكرت فيه أن مختصون في التربية ذكروا أن إدخال الأوركسترا الوطنية في دولة الإمارات سوف يلهم موسيقيي الغد.

وتم الإعلان الأسبوع الماضي عن أن البلاد ستطلق أوركسترا وطنية جديدة للإماراتيين وغير الإماراتيين بحلول نهاية العام. وقالت نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة إن الإمارات تخطط لجذب المواهب من الداخل والخارج.

وحظيت هذه الخطوة بالترحيب من قبل العديد من العاملين في التعليم الذين يقولون إنها ستشجع المشاركة في الفنون والموسيقى.

وقالت جو لي، مديرة الفنون الأدائية في كرانلي أبوظبي، إن الأوركسترا الوطنية يمكن أن تكون حافزا لإيقاظ الموسيقى في المدارس في المنطقة.

وأضافت: “تتمتع الموسيقى والفنون المسرحية بفرصة لتوحيد المجتمع. فهي حقا تمهد الطريق لمستقبل دولة الإمارات “.

وقالت أيضًا إنه نظرًا لأن الموسيقى ليست جزءًا من الحياة اليومية هنا، فإن الأوركسترا يمكن أن تلهم الشباب وتوضح لهم كيف يمكن أن تكون الموسيقى ممتعة.

وفي هذا العام، وجد تقرير صادر عن هيئة التعليم والتنمية البشرية في دبي أن 20 في المائة فقط من تلاميذ المدارس الخاصة يعزفون على آلة موسيقية ثلاث مرات في الأسبوع، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتعتقد روزاموند مارشال، الرئيس التنفيذي لشركة “تعليم”، التي تدير 10 مدارس في دبي، أن الأوركسترا الوطنية يمكن أن تكون بمثابة دفعة للموسيقى في البلاد حيث تقول: “في البلدان التي لديها أوركسترا وطنية للشباب، فإن الأطفال لديهم هدف ويمكنهم أن يفخروا بأنهم جزء من فريق، إنها تشجع الأطفال في سن مبكرة على تعلم الموسيقى”.

وأضافت: “في هذه اللحظة، هناك لامبالاة في المدارس الخاصة لأنه لا يوجد أي فرصة ولا توجد منصة للتلاميذ لتعلم الموسيقى. عندما يصل الأطفال إلى الأدوات الموسيقية في سن مبكرة، سيحققون تطوراً مدهشاً على صعيد إتقان العزف عليها”.

زر الذهاب إلى الأعلى