تحذيرات من العناكب حمراء الظهر السامّة في الإمارات

تتزايد أعداد العناكب المميتة في دولة الإمارات حيث تنتقل إلى  البلد داخل النباتات المستوردة والفاكهة وحتى أمتعة الناس.

الأكثر شيوعاً هو العثور على العنكبوت السام في أستراليا وآسيا، ولكن كان هناك تصاعد بأعدادها في الآونة الأخيرة في دولة الإمارات.

ورغم عدم وجود حالات وفاة منسوبة إلى العناكب السامة في دولة الإمارات، إلا أن أحد كبار الأطباء حذر الأشخاص الذين يتعرضون للدغاتها بضرورة الحصول على العلاج في أسرع وقت ممكن.

وتم الإبلاغ حتى الآن عن تعرض شخص واحد للدغات العناكب السامة حمراء الظهر، وهي لي تونيسليفي التي تعمل مدبر مبيعات في دبي، ويقول الإطباء إنها كانت يمكن أن تفارق الحياة لو تأخرت في تلقي العلاج بعد تعرضها للدغة سامة الشهر الماضي، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتقول السيدة تونيسليفي “لا أعرف متى تعرضت للدغة، حيث شعرت بألم غير عادي، بدت اللدغة مثل كرة غولف، عندما ذهبت إلى الصيدلية طلبوا مني وضع الصبار عليها، فلا داعي للقلق لعدم وجود عناكب سامة هنا على حد قولهم”.

بعد ستة أيام، ازداد حجم الورم واضطرت تونيسليفي للذهاب إلى المستشفى، حيث شخص الأطباء إصابتها بالتهاب في النسيج الخلوي للجلد، وهو ناتج عن لدغة من عنكبوت سام.

وقال الدكتور ياسر جعفر، من مستشفى ميديور الدولي  في العين، إنه في حين أن عناكب حمراء الظهر لا تزال غير شائعة في دولة الإمارات، إلا أن هناك بالتأكيد زيادة في حالات مشاهدتها في البلاد.

وتحمل العناكب السامة ذات الظهر الأحمر هذا الاسم بسبب الشريط الأحمر البارز على ظهرها وهي صغيرة الحجم، ويبلغ طولها حوالي 10 ملليمترات للإناث وأقل من نصف ذلك بالنسبة للذكور.

وقال الدكتور جعفر: “نحن نرى المزيد منها حول المناطق العامة مثل الحدائق والمسابح”.

وفي حين أن لدغات هذه العناكب تميل إلى أن تكون صغيرة، إلا أنها يمكن أن تكون مميتة في بعض الحالات.

ويقول الدكتور جعفر: “تنشأ المشاكل عندما يدخل السم إلى الجسم ويؤدي إلى آلام في الصدر والمعدة، ويمكن أن تتسبب المراحل المتقدمة في الكثير من التعرق وارتفاع ضغط الدم والهلوسة”.

ونصح الدكتور جعفر بعدم التحرك كثيراً عند التعرض للدغة عنكبوت سام، لأن ذلك يزيد من تدفق الدم وانتشار السم في الجسم، وما يجب فعله في هذه الحالة هو ربط المنطقة فوق مكان الإصابة بضماد ثابت واستدعاء سيارة الإسعاف.

 

زر الذهاب إلى الأعلى