فيديو| علماء يجمعون على تبديل وزن الكيلوغرام الواحد بوحدة قياس أكثر ثباتا

في مدينة سيفر الفرنسية غرب باريس في المكتب الدولي للأوزان والقياسات وتحت ثلاثة نواقيس زجاجية، تقبع واحدة من أهم الوحدات التي لا يمكن الاستغناء عنها في حياتنا اليومية، الكيلوغرام. ,اليوم يقول علماء إن هذه الكتلة المعدنية قد أحيلت للتتقاعد.

الكتلة التي تزن تماما ألف غرام كانت لعقود عديدة من الزمن المرجع الوحيد لكل بلدان العالم التي تستعمل النظام المتري للقياس، ومرة كل حوالي أربعين سنة يأتي علماء من كل بلد بكيلوغراماتهم إلى سيفر من أجل مقارنتها بالكيلوغرام المسمى “النموذج البدئي ك” Prototype K للتأكد من أن غرامات لم تزد على وزناتهم ولم ينقص منها شيء، بحسب موقع يورو نيوز.

ولكن كتلة الوزن هذه المصنوعة من خليط من معدني البلاتين والإيريديوم والتي تم اعتمادها منذ 129 عاما لا تخلو من العيوب فهي تتعرض بشكل دائم لتراكم ذرات غبار مما يزيد من وزنها، وتنظيفها يسبب تآكل ذرات من البلاتين أيضا وهو ما يؤدي لنتيجة معاكسة. وبالرغم من هذا فهي صمدت من بين جميع وحدات القياس السبعة في العالم المتري كآخر وحدة قياس حقيقية مازالت مستخدمة لمعايرة كيلوغرامات العالم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى