كيف استفادت دبي من البريكزيت لاستهداف المستثمرين البريطانيين؟

يستهدف مطورو دبي مستثمري المملكة المتحدة في الوقت الذي تهز فيه البريكزيت الثقة في قطاع العقارات البريطانية.

انطلق معرض دبي للعقارات يوم الجمعة في مركز أوليمبيا للمعارض في لندن وسط العاصفة السياسية التي عززت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومحاولات إقالة رئيس الوزراء تيريزا ماي من قبل سياسيين من حزبها.

ووفقًا للبيانات الصادرة عن Nationwide التي نشرت في وقت سابق من هذا الشهر، ترتقع أسعار المنازل في جميع أنحاء المملكة المتحدة بأبطأ وتيرة سنوية منذ عام 2013، مع ظهور مخاوف جديدة حول تأثير البريكيزت على العقارات في المملكة المتحدة.

ويرى بعض المطورين في دبي، الذين عانوا من تباطؤ في عقاراتهم خلال السنوات الأربع الماضية، أن ضعف العقارات في المملكة المتحدة والتقلبات هي فرصة مبيعات محتملة، بحسب موقع arabnews.

وكان سمير جلالي من بين زوار الحدث في لندن، حيث يبحث عن استثمارات محتملة لأحد العملاء، وهو أحد أكبر تجار الأرز في العالم وقال “لا تزال دبي واحدة من تلك الوجهات المرغوبة. هذا هو الوقت المناسب والفرصة للحصول على الممتلكات لمدة عام أو عامين”.

ويُعتبر البريطانيون من بين أكبر ثلاث مجموعات من المستثمرين من خارج الشرق الأوسط، وقال عقيل كاظم، كبير المسؤولين التجاريين في “نخيل”، الشركة المطورة لجزيرة النخلة الشهيرة في دبي، إن الشركة لديها 2.530 مستثمر بريطاني أنفقوا 1.3 مليار جنيه إسترليني على العقارات.

وأضاف كاظم: “لا يزال الزخم موجودًا لمشاريع مبتكرة مثل مشاريعنا. ومع وجود تحولات في العملات مقابل الدولار، ويمكن لدبي أن تكون بديلاً إيجابياً، وهو مكان يمكن الاعتماد عليه للاستثمار”.

ويعزز هذا التفاؤل إعلان حكومة دبي عن نظام إدارة عقارات مكتمل بسلطاته القضائية المخصصة لتنظيم القطاع العقاري، بهدف طمأنة المستثمرين الأجانب. وقال كاظم إن هذه الخطوة ستجعل الأجانب أكثر ثقة بشأن شراء العقارات في دبي.

وتملك نخيل حالياً عقارات بقيمة 12 مليار جنيه إسترليني للبيع، بدءاً من المنازل الفخمة الراقية إلى الإقامة “الأنيقة والوظيفية” لميزانيات أقل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى