ليس فيلما روائيا بالألوان بل فيلم وثائقي صُوّرت مشاهده الصامتة بالأبيض والأسود قبل قرن ونصف خلال الحرب العالمية الأولى. وجاءت اليوم موهبة المخرج بيتر جاكسون، صاحب ثلاثية “سيد الخواتم” لتضفي على تلك المشاهد الألوان والأصوات وتبث الحياة في تلك الشخصيات التي صورتها عدسات كاميرات السينما الصامتة مطلع القرن الماضي.
80 ساعة من الصور الأرشيفية عمل عليها جاكسون واختار منها مشاهد فيلمه المعنون باسم “لا ينبغي أن يشيخوا” وبمساعدة من طاقم تقني ضخم دأب على ترميمها صورةً بصورة، بحسب موقع يورو نيوز.
وقال صاحب الأوسكارات الثلاثة عن تجربة الترميم الضوئي هذه: “لقد أجرينا اختبارًا وفاجأتني نتائجه جدا، وعندما انتهت أعمال الترميم فقط أدركت أنه يمكننا القيام بشيء بهذه الجودة”.
صور الفيلم الأرشيفية (بالأبيض والأسود) خضعت لعمليات تلوين وتم تحويلها إلى صور ثلاثية الأبعاد، ثم سجُلت أصواتٌ حيّة لترافق المشاهد التي كانت صامتة في الأساس. وقد أُنجزت هذه العملية بمساعدة من خبراء في قراءة الشفاه، فكوا رموز الكلمات التي كان يقولها الجنود في المشاهد، ومن ثم أداها ممثلون.






