أين تذهب الإطارات المستعملة في أبوظبي؟

تم إعادة تدوير ما يقرب من 7000 طن من إطارات السيارات المستعملة في أبو ظبي خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي.

وخضعت 420.000 من الإطارات لعملية معقدة من التقطيع والتنقية قبل تحويلها إلى مُركبات تعرف باسم المطاط الفتات، والتي يمكن استخدامها كبديل للمطاط الطبيعي وكذلك استخدامها في الأرضيات للألعاب الرياضية وملاعب الأطفال.

وقال مركز إدارة النفايات في أبو ظبي – تدوير – إن الإطارات تخضع لعمليات إعادة التدوير في مصنع الخليج للمطاط. تم إنشاء أحدث المرافق في مدينة العين في عام 2011 وهي تستخدم تقنيات إعادة التدوير من الدول الأوروبية الرائدة.

سالم الكعبي القائم بأعمال المدير العام في تدوير قال “تضمن المنشأة التخلص الآمن من الإطارات المستعملة والمتضررة في الإمارة، مما يلغي الحاجة إلى طرق مثل الحرق أو دفن النفايات التي لها عواقب وخيمة على الصحة والبيئة العامة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر المصنع ملايين الدراهم من تكاليف المواد الخام”.

وتعرف الإطارات بأنها قابلة للاشتعال، وإزالتها من مدافن النفايات يمنع خطر الحرائق، وتحتاج إلى مئات السنين حتى تتحلل، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتهدف تدوير إلى إعادة تدوير 75 في المائة من النفايات المنتجة في أبو ظبي بحلول عام 2021. وبخلاف مصانع إعادة تدوير الإطارات، فإن العاصمة لديها مصانع لإعادة تدوير المنتجات البلاستيكية، ومخلفات البناء والهدم والزيوت المستعملة.

زر الذهاب إلى الأعلى