كيف يتحرك سوق السيارات على الإنترنت في الإمارات؟

يمكن لمشتري السيارات في دولة الإمارات أن يوفروا على أنفسهم قريباً رحلة إلى صالة العرض، وبدلاً من ذلك  يمكنهم الجلوس في المنزل لإجراء عملية شراء للنموذج الذي يرغبون فيه، وإجراء عملية الدفع، وحتى إكمال أوراق التسجيل عبر الإنترنت.

ويمكن من خلال الموجة الثانية من بيع السيارات عبر الإنترنت من خلال منصات مستقلة، أن يرغب المصنعون في مشاركة الموزعين المحليين من خلال توفير السيارات بشكل مباشر، والشرط الوحيد هنا هو أن يظهر المشتري في صالة العرض ويوقع عقد البيع. ووفقًا للقوانين المحلية، لا يمكن للمشتري إكمال الخطوة النهائية في عملية الشراء عبر الإنترنت.

وتجرى حاليًا وكالات البيع الرائدة وصانعي السيارات اختبارًا تجريبيًا لمنصات البيع عبر الإنترنت قبل إطلاقها بالكامل. البعض منهم باعوا سياراتهم الأولى بالطريقة الرقمية.

واستخدم AGMC ، تاجر BMW و Mini المحلي، هذه الطريقة لبيع سيارة واحدة ضمن طبعة محدودة من Mini في وقال متحدث باسم الشركة “كانت هذه هي المرة الأولى التي نتيح فيها للعملاء فرصة شراء سيارة عبر الإنترنت  وقد أثبتت نجاحها”.

كما أن هناك وكالة أخرى تتعامل مع بعض أكثر العلامات التجارية المرموقة في مجال صناعة السيارات، وهي تحرز تقدمًا في تجميع الوسائل اللازمة لتطبيق إستراتيجية البيع عبر الإنترنت. وتقول مصادر الصناعة إن من الضروري توفير هذه الوسيلة للبيع، لأن أجيال الألفية تفضل القيام بجميع المعاملات عبر الإنترنت، بحسب غلف نيوز.

وقال أمين قادري، رئيس مجلس إدارة شركة سكيلموري للاستشارات في مجال السيارات، والشركة الإقليمية التابعة لشركة أبحاث “جي. دي. باور” إن أكثر من 50 في المائة من مشتري السيارات في الإمارات يقررون ما يشترونه والمواصفات التي يريدونها من خلال البحث على الإنترنت”.

وأضاف: “قبل عام كان عدد مشتري السيارات في الإمارات الذين فعلوا ذلك بهذه الطريقة 40 في المائة. ونتوقع بحلول عام 2020 أن يكون 75-80 في المائة من المشترين قد اتخذوا جميع قراراتهم عبر الإنترنت”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى