تحذيرات للسكان في الإمارات من النباتات السامة

حذرت السلطات الصحية في أبو ظبي المخيمين والمتنزهين من تجنب النباتات السامة التي تنمو عادة في جميع أنحاء الإمارات بعد هطول الأمطار.

ومع بداية طقس الربيع، من الشائع للعائلات والسياح الاستفادة من موسم البرودة والقيام برحلة إلى الصحراء أو إلى الجبال الوعرة في حتا أو رأس الخيمة.

وبعد هطول الأمطار الغزيرة في أجزاء مختلفة من البلاد في وقت سابق من هذا الأسبوع، نصحت هيئة الصحة في أبوظبي (HAAD) السكان بضرورة مراقبة النباتات السامة التي تكون إما سامة تمامًا أو تحتوي على أجزاء سامة.

وقالت هيئة الصحة “هذه النباتات الخطرة تنمو في صحراء الإمارات خاصة بعد هطول الأمطار، وتنتج مجموعة متنوعة من السموم التي يمكن أن تؤدي إلى العمى أو الموت”.

وتُصنَّف النباتات السامة ضمن الفئة 1 من حيث مستويات سُميتها التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة أو العجز الدائم أو الوفاة لدى البشر أو الحيوانات في حالة تناولها.

وأخبر الدكتور رضا خان، المتخصص الرئيسي في الحياة البرية في دبي سفاري وبلدية دبي صحيفة غلف نيوز أنه يمكن العثور على النباتات السامة في الإمارات الشمالية والشرقية بشكل رئيسي في التلال والوديان.

وأضاف خان: “يمكن العثور على النباتات الخطرة عبر التلال من رأس الخيمة إلى العين، وكذلك في بعض الأماكن في حتا. لا تأكل الإبل والماعز نباتات سامة، لذا فإن أسهل طريقة لمعرفة ما إذا كان النبات خطيرة هي التحقق مما إذا كانت هناك أية علامات تشير إلى أن هذه الحيوانات أكلت منها”.

وتعتبر Lantana Camara، والتي يشار إليها أيضًا في الإمارات باسم Al Lantana سامة، وترتبط آثارها الجانبية بالقيء أو المعدة أو الإسهال.

ومن بين النباتات المصنفة من قبل هيئة الصحة بدبي تشمل الأشخر. والمعروف باسم Sodom’s Apple أو Rubberbush، ويمكن أن تؤدي إلى ظهور بثور وآفات عند لمسها، وكذلك تلف القرنية، كما أن النسغ والثمرة سامة ويمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

وتعتبر Oleander التي يشار إليها أيضًا باسم وردة الصحراء سامة، ويمكن أن تسبب اضطرابات ونوبات وحتى يمكن أن تؤدي إلى الغيبوبة، ويسبب النسغ في تهيج الجلد والغشاء المخاطي.

وتشمل النباتات السامة الأخرى Iphiona Aucheri، والمعروفة باسم حواء الغزال ويمكن أن تسبب مشاكل كلوية، وكذلك (Sago palm) التي يمكن أن تؤدي إلى القيء والإسهال والصداع والدوار.

زر الذهاب إلى الأعلى