لماذا ازدهرت الإيجارات قصيرة الأجل في دبي؟

لا يعد البيع والشراء المواضيع الوحيدة التي تهيمن على سوق العقارات في دبي، فالمستثمرون وأصحاب العقارات يعكفون الآن على التفكير في عامل الإيجار، سواء كان التأجير لفترة قصيرة – يوم أو أسبوع أو أكثر – أو الالتزام بعقود الإيجار النموذجية لمدة عام واحد.

ومع تدفق فيض من المنازل الجديدة التي سيتم تسليمها هذا العام – التي تتراوح بين 25000 إلى 30000 وحدة – لا يملك الملاك الكثير من الوقت لتحديد الخيار الأفضل، لأن المالك المجاور ربما يكون قد طرح بالفعل وحدته في سوق الإيجار، فآخر شيء يريد أي مالك رؤيته هذه الأيام هو شقة أو فيلا فارغة.

ويقدم الملاك أيضًا أسباب وجيهة وراء اختيارهم لأحد هذه الخيارات على حساب الخيارات الأخرى.

ويقول رامي شماع، المؤسس المشارك والمدير الإداري في ميزون برايف “يدرك المزيد من مالكي المنازل أن إشغال وحداتهم على المدى القصير لا يمكن أن يعطي عائدًا أعلى من ذلك بكثير فحسب، بل يوفر لهم أيضًا المرونة لأنهم غير مرتبطين بالتزامات الإيجار طويلة الأجل. وعادة ما نحقق عائدًا أعلى بنسبة 20-40 في المائة للمالكين ذوي الإيجارات القصيرة الأجل على المدى الطويل التقليدي”.

ويمكن أن يترواح عقد الإيجار اليومي النموذجي للإقامة المتوسطة إلى الراقية بين 750 إلى 10 آلاف درهم، بحسب صحيفة غلف نيوز.

وتعمل Maison Privee حصريًا في الإيجارات القصيرة الأجل – وهي ليست الوحيدة، فالمزيد من الوكلاء العقاريين في دبي الآن يطاردون بنشاط الفرص في عقود الإيجار قصيرة الأجل – وهذا أمر منطقي لأنهم يحصلون على صافي العمولات في كل مرة يقومون بتأجير العقارات بدلاً من أن يحصلوا عليها لمرة واحدة من عقود الإيجار السنوية.

وقال شماع: “نشير إلى عقود الإيجار قصيرة الأجل كسيناريو يربح فيه الجميع. يربح مالك المنزل لأنه يولد المزيد من الإيرادات من أصوله؛ ونحن نحقق المزيد من الأرباح ونواصل النمو؛ ويكسب الضيف عند وصوله إلى منتج غير متوفر في السوق. إننا نعمل على نموذج مرن للمشاركة في الإيرادات مع الملاك حيث يمكنهم استعادة وحداتهم بإشعار مدته ثلاثة أشهر دون غرامة”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى