شبكة جديدة لدعم الأشخاص الذين يعانون من البدانة في الإمارات

تم إطلاق شبكة جديدة لدعم الأشخاص الذين يعانون من السمنة، بإشراف مجموعة من الأطباء في جميع أنحاء الخليج ولبنان، من قبل الاتحاد العالمي للسمنة.

وصمم هذا البرنامج لرفع الوعي بالأسباب المتعددة للسمنة وتوفير إمكانية الوصول إلى المعلومات حول خيارات نمط الحياة الصحي وخيارات العلاج والإدارة المستمرة، ويمثل البرنامج أول مبادرة رئيسية لـ World Obesity في المنطقة، بحسب غلف نيوز.

وقالت الدكتورة نسرين الفارس، أخصائية الغدد الصماء وأخصائية طب السمنة من المملكة العربية السعودية والرئيس المشارك للجنة التوجيهية للشبكة العالمية لسمنة الخليج ولبنان: “في بعض بلدان منطقتنا، يعيش ثلث شعبنا مع السمنة. وستساعد هذه المبادرة الناس على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن أنماط الحياة الصحية وخيارات العلاج المختلفة المتاحة. وتعتبر السمنة مرضًا معقدًا مدفوعًا بالعديد من العوامل، بما في ذلك البيئة المعيشية والتقاليد الثقافية والوراثة. إنه أيضًا أحد التحديات الصحية وأنماط الحياة الرئيسية التي تواجه منطقتنا”.

وأضافت: “شبكة المرضى هي فرصة للأشخاص لتبادل خبراتهم الخاصة، ومن خلال القيام بذلك، يمكن دعم الأشخاص الآخرين الذين يعانون من السمنة لإدارة فقدان الوزن والعيش في نمط حياة صحي ونشط”.

وتستضيف الشبكة العالمية للمرضى أدلة وميزات حول عدة عوامل أساسية مرتبطة بالسمنة في الخليج بما في ذلك: التغيرات في عادات الغذاء وزيادة استهلاك الوجبات السريعة؛ وارتفاع مستويات السمنة لدى الأطفال؛ ودعم الرجال والنساء الذين يعانون من السمنة وشرح خيارات العلاج؛ وتعزيز مستويات النشاط البدني.

وخلال حديثها في الإمارات قالت لوسي كيتي، مديرة الاتصالات والشراكات في World Obesity: “إذا كنت تعاني من السمنة وتريد مصادر معلومات تستند إلى الأدلة، فيرجى الانضمام إلى شبكة المرضى على الموقع www.worldobesity.org/patient-portal – مصدر حقائق ومعلومات عن السمنة. حيث يمكّن للناس التواصل مع قصص وتجارب الآخرين. ونحن نبحث عن الأشخاص الذين يعانون من السمنة لتبادل قصتهم. من خلال مشاركة تجربتك الشخصية، سيتمتع عدد أكبر من الأشخاص الذين يعانون من السمنة بالوصول إلى المعلومات والدعم لتمكينهم من العيش بأسلوب حياة أكثر صحة”.

وعملت World Obesity بالتعاون مع مجموعة توجيهية من الأطباء الرائدين من جميع أنحاء المنطقة، مستفيدة من تجاربهم في تطوير المبادرة وطرحها. واجتمعت اللجنة التوجيهية للخليج ولبنان في مسقط في وقت سابق من هذا العام وستواصل تقديم مشورة الخبراء للشبكة. وسيتم الترويج لموقع الويب خلال الأشهر القادمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية التقليدية.

زر الذهاب إلى الأعلى