لماذا توقف مشروع تمثال دبي المتحرك؟

هناك العديد من التماثيل الشهيرة في جميع أنحاء العالم: نيويورك لديها تمثال الحرية، واشنطن دي سي لديها نصب لنكولن وريو دي جانيرو لديها المسيح المخلص.

قبل عشر سنوات، أطلق مسؤولو دبي مسابقة لإقامة نصب تذكاري في حديقة زعبيل.

وكان تمثال الحكواتي من المفترض أن يكون بطول حوالي 10 طوابق – لرجل يقف منتصباً وأطرافه تتحرك وتخرج الكلمات من فمه.

وتم تصميم الاقتراح من قبل شركة Visiondivision للهندسة المعمارية ومقرها ستوكهولم. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة ذا ناشيونال في يونيو 2009، كان من المفترض أن يكون التمثال قادرًا على “تحريك ذراعيه ويديه وإمالة رأسه قليلاً، وفتح وإغلاق عينيه وفمه”.

ومن بين المعالم الأخرى المدرجة في خطط هيكل التمثال مكتبة للأطفال، وغرف مختلفة ذات مواضيع مختلفة مع إطلالات على أفق دبي من خلال أعين التمثال.

وفقًا لخطط الشركة الهندسية، كان الهدف العام للتمثال هو “إضافة طبقة إضافية إلى بيئة المتنزه، وجعل الناس يمضون وقتاً أطول في الحديقة.

كما أعرب المصممون عن أملهم في إعداد مكبرات صوت صغيرة في كل جزء من الحديقة، حتى يتمكن الناس من التجمع والاستماع إلى التمثال عندما يقرأ القصص.

ولم تتمكن صحيفة أرابيان بيزنس بالاتصال بمصممي المشروع في السويد حتى الآن، ولكن وفقًا لتقرير في أرشيف ذا ناشيونال، تم استبدال خطط التمثال بإطار دبي الذي تم افتتاحه في يناير 2018 وجذب مليون زائر في عامه الأول.

زر الذهاب إلى الأعلى