طلاب في دبي يعيدون تدوير الورق لإنقاذ الكوكب

إعادة التدوير هي حاجة الساعة، وهي واحدة من أفضل الطرق لإنقاذ الكوكب لأنها تساعدنا على تقليل النفايات التي تملأ المدافن، لذلك يعمل مجموعة من الطلاب في دبي على إعادة تدوير الورق.

توضح الإحصائيات العالمية أننا نتخلص كل عام حوالي 2.12 مليار طن من النفايات. وجزء كبير منها ينتهي في مدافن النفايات. إعادة التدوير هي إحدى الطرق لمعالجة أزمة النفايات العالمية المتنامية. إنها العملية التي يتم من خلالها إعادة استخدام المواد من أجل تصنيع منتجات جديدة، بالإضافة إلى توفير الطاقة وتقليل الاحتباس الحراري.

كلنا نستخدم الورق الذي يستخدم على نطاق واسع في مختلف مجالات حياتنا وبالتالي  إعادة تدوير الورق في غاية الأهمية. وتسمح إعادة تدوير الورق بالاستدامة من خلال تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتقليل عدد الأشجار التي يتم قطعها لتصنيع الورق.

وكل طن (2000 رطل) من الورق المعاد تدويره يمكن أن يوفر 17 شجرة و 380 غالون من النفط وثلاثة ياردات مكعبة من مساحة مكب النفايات، و4000 كيلووات من الطاقة و 7000 جالون من المياه، وفقًا لجامعة جنوب إنديانا التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، بحسب غلف نيوز.

وتحتفل الأمم المتحدة سنوياً يوم 17 يونيو باعتباره اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف. ويسلط اليوم الضوء على أهمية ممارسات الإدارة المستدامة للأراضي والحفاظ على الأراضي الصحية والمستدامة. وبصفتها منظمة معتمدة، تعاونت مجموعة الإمارات للبيئة (EEG) مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) في جهودها لاستعادة التربة المتدهورة.

مبادرة إعادة التدوير EEG هدفها هو إشراك الطلاب وموظفي الشركات وتشجيعهم على اتخاذ إجراءات من أجل عكس اتجاه تدهور الأرض.

يتجول الطلاب في مناطقهم ويطلبون من الأصدقاء والجيران وأفراد الأسرة أن يقدموا الصحف والمجلات القديمة والكرتون والفواتير وغيرها من المنتجات الورقية الموجودة حول المنزل ولكن لا يتم استخدامها.

لم تسهل الحملة فقط إعادة تدوير الورق وبالتالي تقليل القمامة التي سيتم إرسالها إلى مدافن النفايات، ولكنها ضمنت أيضًا توفير الموارد الثمينة، وتساعد أيضاً على رفع مستوى الوعي بفعالية في المجتمع حول الحاجة إلى إعادة التفكير وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير.

 

زر الذهاب إلى الأعلى