فيديو| غواصة “صانعة جليد” لإعادة تجميد القطب الشمالي

متابعة-سنيار: يقترح فريق من المصممين بقيادة “Faris Rajak Kotahatuhaha” إعادة تجميد مياه البحر في القطب الشمالي لإنشاء جبال جليدية مصغرة باستخدام سفينة تشبه الغواصات، في محاولة لمكافحة تغير المناخ.

عمل المصمم الإندونيسي على النموذج الأولي مع المتعاونين Denny Lesmana Budi و Fiera Alifa في مسابقة دولية نظمتها رابطة المهندسين المعماريين سيامي.

حصل الفريق على الجائزة الثانية في المسابقة بسبب اقتراحه للهندسة الجيولوجية لإعادة تجميد المنطقة القطبية الشمالية وتحويل مياه البحر إلى حقول جليدية جديدة.

بدأ فريق Kotahatuhaha إنشاء نموذج أولي لـ “”re-iceberg-isation”” لأجزاء من القطب الشمالي عن طريق تجميد مياه البحر في كتل سداسية من الجليد تتداخل مع بعضها لتكوين جبال جليدية جديدة.

وقال المصمم: “الهدف الرئيسي من هذه الفكرة هو استعادة النظام البيئي القطبي الذي له تأثير مباشر على توازن المناخ العالمي”.

هذا المفهوم هو استجابة استباقية للقضايا المتعلقة بذوبان الجليد القطبي للأرض، حيث شعر المصممون أنه يتم التركيز حاليا على حماية المدن من ارتفاع منسوب مياه البحر بدلا من معالجة المشكلة عند مصدرها.

في مدينة نيويورك، تعمل شركة BIG للهندسة المعمارية على نظام واسع النطاق لمكافحة الفيضانات لحماية منطقة مانهاتن السفلى من موجات المد، في حين اقترح هاسل و MVRDV سلسلة من التدابير المصممة لحماية سان فرانسيسكو ومنطقة الخليج المحيطة.

تغوص السفينة التي تشبه الغواصة لجمع مياه البحر في خزان سداسي مركزي، ثم يتم استخدام التوربينات لتفجير الخزان بالهواء البارد وتسريع عملية التجميد.

خلال هذه العملية، ستعود السفينة إلى سطح البحر وسيتم تغطية الخزان لحمايته من أشعة الشمس، وسيتم استخدام نظام التناضح العكسي لترشيح بعض الملح من الماء لتسريع العملية.

بمجرد تجميد الماء، تغوص السفينة مرة أخرى، تاركة وراءها “قطعة جليد” بحجم 2027 متر مكعب، ثم تتجمع هذه الجبال الجليدية المصغرة معا في شكل قرص العسل لتكوين جبل جليدي أكبر.

وستكون الغواصات كبيرة بما يكفي لاستيعاب وظائف إضافية مثل مراكز البحوث القطبية والفنادق تحت الماء التي اقترح كوتاهاتوها أن تساعد في تمويل المشروع.

تشمل المقترحات الجذرية الأخرى التي تم تطويرها استجابة لارتفاع مستوى سطح البحر سلسلة من المظلات العائمة العملاقة التي يمكن أن تساعد أيضا في تجديد رفوف الجليد في القطب الشمالي، وطريقة لمساعدة نمو الشواطئ والجزر في المناطق الساحلية المعرضة للخطر.

زر الذهاب إلى الأعلى