كيف ستؤثر ضرائب الأطعمة غير الصحية على المستهلكين في الإمارات؟

أشاد الأطباء في الإمارات بقرار مجلس الوزراء الأخير بزيادة ضريبة الاستهلاك على المنتجات غير الصحية. وقالوا إن هذه الخطوة تسلط الأضواء أضرار الإفراط في تناول السكريات وكل أشكال التدخين.

وابتداءً من 1 يناير من العام المقبل، ستكون هناك ضريبة بنسبة 50 في المائة على المنتجات التي تحتوي على سكر مضاف ومحليات، سواء في شكل مشروب أو سائل أو مساحيق أو أي منتج يمكن تحويله إلى مشروب.

وسيتم فرض ضريبة مكوس بنسبة 100 في المائة على أجهزة التدخين الإلكترونية، بغض النظر عما إذا كانت تحتوي على النيكوتين أو التبغ أم لا.

ومع ارتفاع الأسعار التي سيتعين على السكان دفعها مقابل المشروبات غير الغازية ذات المحتوى العالي من السكر، يأمل الأطباء في تذكيرهم باختيار خيارات أكثر صحة.

وقال الأطباء إن الاستهلاك المفرط للمشروبات السكرية يزيد من احتمالات زيادة الوزن وأن السمنة سبب رئيسي لبعض انواع السرطان.

وقال الدكتور شيريان تامبي، طبيب الأورام في مستشفى NMC التخصصي في أبو ظبي: “الدراسة التي نشرت مؤخرًا في المجلة الطبية البريطانية فيما يتعلق بمخاطر السرطان والمشروبات السكرية مثيرة للقلق. وقد أجريت هذه الدراسة على أكثر من 100000 شخص لمدة خمس سنوات.

وأضاف: “من الواضح جدًا أن السمنة هي عامل خطر رئيسي لبعض أنواع السرطان مثل سرطان الثدي وسرطان الرحم وسرطان القولون.”

وأكد الدكتور تامبي أنه ثبت بلا شك أن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة تمارين بدنية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان إلى حد ما، بحسب خليج تايمز.

وقال الدكتور فيكرام هونديا، استشاري الغدد الصماء في مستشفى الزهراء في دبي، إنه يجب على السكان أن يفهموا أن الضريبة الإضافية “هي ثمن بسيط يدفعوه مقابل الصالح الأكبر لمجتمعنا”.

وأضاف: “يمكن للمريض المصاب بداء السكري أو الذي أصيب بنوبة قلبية أو سكتة دماغية معرفة الضرر الذي تحدثه هذه الأمراض على صحته – وكذلك العبء الاجتماعي والاقتصادي والمالي الذي تسببه له هذه الحالات. ويمكن أن يعزى جزء كبير من هذه المشكلة إلى اسلوب الحياة غير الصحي والخيارات الخاطئة التي نتخذها”.

ومن ناحية أخرى، فإن فرض ضريبة على الأجهزة الإلكترونية للتدخين يتيح لخبراء الرعاية الصحية الفرصة للتأكيد على أن هذه المواد لا يمكن اعتبارها “خيارًا صحيًا”.

زر الذهاب إلى الأعلى