قد يكون من الصعب تصديق ذلك، لكن الجليد في السحب فوق الإمارات يمكن أن يكون الحل المناسب لقلة الأمطار في البلاد.
ويختبر العلماء في برنامج الإمارات لتعزيز المطر طرقًا جديدة لزيادة إنتاج الجليد في السحب لتوليد المزيد من الأمطار وتجديد طبقات المياه الجوفية.
ويرأس العمل الدكتور بول لوسون، الذي حصل على حصة من منحة بحثية بقيمة 5 ملايين دولار (18.3 مليون درهم) من المركز الوطني للأرصاد الجوية في عام 2017.
وتتمحور أبحاثه حول قطرات الماء “فائقة البرودة” في السحب، فيما يعرف بالتبريد الفائق، والمعروف أيضًا بالتبريد السفلي، هو عملية تبريد الماء ببطء شديد بحيث لا يتجمد ويتصلب في درجات حرارة تقل عن الصفر.
وغالبًا ما توجد المياه فائقة البرودة في السحب ويمكن رؤيتها من قبل المسافرين عندما يتشكل الجليد على أجنحة الطائرات عندما تطير عبر السحب.
وتخلق عملية التجميد التدريجي هذه في السحب جزيئات جليد صغيرة، عندما تصطدم مع قطرات مبردة أكبر، وتخلق حجارة البرد الصغيرة التي تذوب وتسقط مثل المطر.
وقال الدكتور لوسون: “هذه مبادرة مثيرة تسرع البحوث الدولية في علوم وتكنولوجيا الحقن السحابي. لقد جمع البرنامج بين بعض من أفضل العقول التي تعمل على حقن الغيوم وظواهر الطقس. إنه يحقق بالفعل نتائج حقيقية من خلال الابتكارات والتطبيقات التي يمكن أن يكون لها فوائد كبيرة للمناطق القاحلة وشبه القاحلة”.
وستشمل الرحلات الجوية الخاصة، المقرر انطلاقها من مطار العين في شهر أغسطس، طائرة أبحاث Learjet مصممة خصيصًا ومجهزة بأجهزة استشعار متطورة وأجهزة لأخذ القياسات وجمع البيانات. ستحدد هذه الرحلات التجريبية أفضل الأماكن لاستخراج الجليد وكيفية تحقيق أفضل النتائج، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.






