لماذا يتشكل الضباب في الإمارات في سبتمبر؟

مع انتقال الإمارات من الحرارة الشديدة إلى الطقس المعتدل نسبياً، يستعد السكان لمواجهة موجات ضباب كثيفة  من الساعة الثانية صباحًا حتى الثامنة صباحًا.

وأصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل (NCMS) تنبيهًا لجميع السائقين باحتمال انخفاض الرؤية الأفقية إلى أقل من 100 متر في الأيام المقبلة.

و​​خلال الأيام المقبلة في سبتمبر، من المتوقع أن يصبح الضباب أكثر سماكة ويمكننا أن نتوقع أن يكون معدل الرؤية ضعيفًا ما بين 50 إلى 100 متراً في الساعات الأولى من الصباح، بحسب غلف نيوز.

ولكن لماذا يتشكل الضباب خلال هذه الأشهر من كل عام؟

الضباب هو مؤشر مباشر على انخفاض درجة حرارة فصل الصيف بالتدريج إلى الأشهر الباردة حتى نصل إلى فصل الشتاء في ديسمبر.

ويمكن تفسير هذه الظاهرة، بشكل مشابه لما يحدث للنظارة عند الخروج من المنزل أو السيارة المكيفة إلى الخارج حيث الحرارة المرتفعة، وتتسرب الرطوبة في الهواء وتتحول إلى قطرات صغيرة من الماء عندما تلامس سطحاً بارداً.

وبينما يتم التعامل مع ذلك عن طريق خلع النظارات بسرعة ومسحها لتجف، فكر في الطريقة التي يتعامل بها الغلاف الجوي الخارجي بأكمله مع هذا النوع من الرطوبة.

وأوضح ياشبير سينغ مدرس الكيمياء في المدرسة الثانوية الهندية في دبي: “في الصحراء الساحلية مثل الإمارات، لدينا مزيج من الهواء الساخن والبارد. ومع اقتراب الصيف من الطقس البارد، يكون الهواء الذي يهب من البحر إلى الأرض أكثر برودة، في حين أن الرمال الصحراوية التي يتم تسخينها خلال النهار، تنطلق في الهواء الساخن أثناء الليل. وهذا الهواء يرتفع ويختلط مع الهواء البارد”.

وأضاف: “ترتفع الرطوبة إلى 90 في المائة خلال الأشهر الانتقالية، خاصة في وقت مبكر من الصباح. ومع وجود جزيئات الرمل والسيليكا الناعمة التي تطير في الهواء بسبب النسيم، يتشكل الضباب الذي يغطي الشمس حتى تصبح أشعتها أكثر سخونة”.

زر الذهاب إلى الأعلى