أطباء في الإمارات يحذرون من عمليات تجميل غير مرخصة

قال أحد الجراحين إن المرضى في دولة الإمارات يعرضون حياتهم للخطر عن طريق إجراء عمليات تجميل بأسعار مخفضة يقوم بها عدد متزايد من الممارسين غير المرخصين.

وقال الدكتور حسن كلداري، المتخصص في الأمراض الجلدية التجميلية والأستاذ المشارك في الطب الباطني في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات، إنه “شعر بالذهول” بسبب الحجم الهائل للأشخاص غير المرخصين الذين يقدمون خدمات تجميلية مثل البوتوكس وحشوات الوجه.

وفي معرض حديثه عن الثقافة المقلقة لـ “حفلات البوتوكس”، قال الدكتور كلداري إن الأطباء شعروا بالصدمة من “قصص الرعب” من الإجراءات الفاشلة التي أدت إلى الغرغرينا والعمى وحتى الموت.

وقال في كلمته أمام أكاديمية الإمارات للأمراض الجلدية والتجميلية والمؤتمر ومعرض الليزر، الذي عقد في بيتش روتانا في أبو ظبي، إن المزيد من الشباب يبحثون عن عمليات التجميل في الإمارات. وأضاف: “كان لدي مريضة قبل أسبوع واحد فقط، وكان عمرها ست عشرة عامًا، وقد جاءت لحشو شفاهها، وعلى الرغم من الحاجة إلى موافقة الوالدين، فإن المشكلة تكمن في أن والدها كان معها”.

وأضاف: “أقوم بهذا العمل منذ خمسة عشر عامًا. عندما بدأت في الولايات المتحدة لأول مرة، كان جميع مرضاي في سن 60 وما فوق. عندما جئت إلى هنا قبل عشر سنوات، كان مرضاي في سن يتراوح بين 35 و 40 ولكن الآن هناك الكثيرون في العشرينات من العمر”.

وقال كلداري إن هناك مجموعات من الأشخاص، بما في ذلك بعض الأطباء المدربين في مجالات أخرى “لا ينبغي السماح لهم بإجراء العمليات التجميلية ومع ذلك يواصلون القيام بذلك … مثل أطباء الأسرة أو طبيب الطوارئ. هؤلاء أطباء ولكن المشكلة هي أنهم غير مؤهلين لإجراء عمليات التجميل”.

وأشار كلداري أن حالات فقدان البصر ارتفعت خلال السنوات الخمس الماضية، وآخر حلة وقعت في أبوظبي، حيث قام طبيب بحقن شخص أصيب بالعمى، ناهيك عن حالات الغرغرينا وغيرها من المضاعفات الطبية الخطيرة، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

 

زر الذهاب إلى الأعلى