في استطلاع أجرته مبادرة تصميم المجتمع من أجل الرفاهية، والتي أطلقها البرنامج الوطني للسعادة والرفاهية في دولة الإمارات في أبريل من هذا العام، قال 72.5 في المائة من المجيبين إنهم يفضلون استخدام الملصقات الغذائية المرمزة بالألوان لمساعدتهم على فهم القيمة الغذائية للمنتجات.
وسيوفر هذا الوعي المرتفع إحصائياً قوة دفع كبيرة لسياسة العلامات الغذائية الجديدة في الإمارات، مما يعزز الجهود الدؤوبة التي تبذلها الدولة لخفض معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بأسلوب الحياة بين السكان.
تعتمد سياسة وضع العلامات، التي وافق عليها مجلس الوزراء الإماراتي الأسبوع الماضي، على استخدام الألوان لترمز الحالة الغذائية للطعام، وتكمن فعالية هذا النهج في الإشارات النفسية التي تم اختبارها والتي توفرها هذه الألوان.
ولم تكن الحاجة إلى تبني نمط حياة صحي، والذي يعتمد في الغالب على خياراتنا الغذائية، أكثر إلحاحًا، نتيجة المعدلات المتصاعدة للأمراض المرتبطة باستهلاك الأطعمة غير الصحية.

ويعاني حوالي 30 في المائة من سكان الإمارات من أمراض القلب، ويبلغ متوسط الإنفاق على الرعاية الصحية للشخص الواحد في الإمارات على البدانة وحدها 13221 درهم.
وإذا نظرنا إلى هذه الخلفية، فإن سياسة العلامات الغذائية ستوفر 55 مليون درهم سنوياً لنظام الرعاية الصحية في الإمارات.
بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا انخفاض متوقع بنسبة 30 في المائة في نمط استهلاك الأغذية غير الصحي لدى المستهلكين.
كما كشف المسح، فإن العقبة الرئيسية أمام اختيار الأشخاص للأطعمة الصحية هي النقص النسبي في المعلومات الغذائية الواضحة على الملصقات.
كما أن الترميز اللوني للأطعمة المعلبة والسوائل والمواد الصلبة سيحل هذه المشكلة بشكل لا لبس فيه ويساعد الناس على اتخاذ قرارات مستنيرة، بحسب غلف نيوز.







