أعلنت ديسكريت 2020 عن تعاونها مع شركة أطلس كابيتال القابضة ومقرها شانغهاي للاستثمار للانضمام إلى مشروعها التنموي. وقد تم تأكيد هذه الشراكة من قبل مرجان فريدوني، كبيرة مسؤولي الجناح والمعارض في معرض إكسبو 2020 دبي، خلال خطاب ألقاه في سيتي سكيب جلوبال.
أطلس كابيتال هي أحدث شركة عالمية تعلن أنها ستضع الأسس في المنطقة 2020، دبي، بهدف الابتكار وتطوير النظم الإيكولوجية متعددة الاستخدامات، إلى جانب سيمنس وأكسنتشر. وهذا يلبي هدف District 2020 المتمثل في الجمع بين الشركات من الصناعات الرئيسية، مثل السفر والسياحة واللوجستيات والنقل والتعليم والبناء، مع التقنيات الرئيسية.
وقالت السيدة فريدوني: “يسعدنا التعاون مع Atlas Capital والترحيب بهم في نظامنا البيئي المتنوع والمتنامي للمستأجرين العالميين في المنطقة 2020. هذا الإعلان هو شهادة أخرى على رؤيتنا لخلق بيئة شاملة تركز على الابتكار لشركات أحجام مختلفة وعبر صناعات وتقنيات مختلفة للتعاون وتحقيق أقصى قدر من التآزر، نحو تحقيق مكاسب متبادلة”.

وستقوم شركة الاستثمار ببناء حرم بلوكشين تزيد مساحته عن 15000 متر مربع في District 2020، مما يدعم أهداف District 2020 المتمثلة في أن تصبح نظامًا بيولوجيًا رائدًا لكتل بلوكشين وغيرها من التقنيات المستقبلية. وسيساعد المبنى على جذب مجموعة من الشركات التي تتطلع إلى تبني أحدث تقنيات بلوكشين المتقدمة، وتزويدها بمساحة تعاونية، والوصول إلى الخبرة العالمية القياسية.
وعلق راين هوان، المؤسس المشارك والشريك الإداري في شركة أطلس كابيتال قائلاً: “إن الالتزام بمنطقة 2020 هو فصل جديد مثير لأطلس كابيتال. تتمثل رؤيتنا في دعم دبي في هدفها المتمثل بالتحول إلى مركز طويل الأجل للابتكار من خلال إنشاء حرم بلوكشين للمستقبل.
وأضاف هوان: “ستوفر المنطقة 2020 الموقع المثالي لبناء نظام إيكولوجي يعتمد على المجتمع ونظام تقني قادر على جذب المسرعات من جميع أنحاء العالم. وسيوفر الحرم مساحة للبحث والتطوير (R&D)، فضلاً عن المرافق التعليمية والتمويلية. وستدعم هذه المنشآت المتطورة الشركات الناشئة والشركات القائمة، وتساعد في إطلاق مشاريع بحثية، وتستضيف فعاليات ومؤتمرات. حتى أن هناك فرصة لنا لإنشاء عملة رقمية ومحفظة بلوكشين رسمية للمستقبل”.
وتهدف District 2020 إلى أن تكون مجتمعًا متكاملًا تلبي احتياجات عمالها وسكانها وزوارها. وسيكون لديها مزيج متوازن من العروض بما في ذلك المنشآت التجارية والسكنية والتعليمية والاجتماعية والثقافية، وكذلك تلك التي تركز على الضيافة والترفيه والتسلية، بحسب صحيفة arabiangazette.







