هل تقلد الصين برج العرب في دبي؟

تلقت مجموعة جميرا في دبي عدداً من الطلبات لبناء نسخ طبق الأصل من فندق برج العرب الشهير.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة “سيتم ذلك” لأن الشركة تجري “مناقشات مستمرة” مع المستثمرين حول المشاريع المحتملة، على الأرجح في آسيا، والتي سوف تستخدم لتعزيز الاهتمام في فندق دبي الأصلي.

وأصبح المبنى على شكل شراع، والذي احتفل هذا الشهر بعيد ميلاده العشرين مرادفًا لدبي، وتم بناؤه ليكون رمزًا مميزًا للمدينة.

وتم استنساخ العديد من المباني الشهيرة، من لاس فيجاس وإسبانيا إلى روسيا والصين، هناك العشرات من أبراج إيفل المتماثلة في جميع أنحاء العالم، وهناك أيضًا المئات من نسخ تمثال الحرية عبر عشرات البلدان في جميع أنحاء العالم.

وتم الاتصال بمجموعة جميرا من قبل مستثمرين محتملين من لاس فيجاس لبناء نسخة عن برج العرب خلال سنوات الطفرة التي سبقت عام 2008، ولكن الانكماش المالي العالمي أوقف هذه الخطط.

وأخبر خوسيه سيلفا، الذي شغل منصب المدير التنفيذي لمجموعة جميرا منذ يناير 2017 صحيفة أريبيان بزنس الشهر الماضي أن المناقشات كانت “جارية” ومن المحتمل أن يتم بناء نسخة طبق الأصل من الفندق الشهير في المستقبل غير البعيد.

وأضاف: “نتلقى عدداً من الطلبات من المستثمرين الذين يريدون استخدام  هذا الرمز، حيث يعتقدون أنه يمكن أن يرسي نموذج أعمالهم في أجزاء من العالم، سواء كان ذلك في فيغاس أو الصين”.

وكان سيلفا واقعيًا وأقر أنه من الصعب حماية مبنى أيقوني مثل برج العرب من الاستنساخ، وفي نفس اوقت يشكل ذلك علامة على مكانته في العالم.

ويضم الفندق 201 جناحًا، تتراوح مساحتها بين 170 مترًا مربعًا و 780 مترًا مربعًا. ويبلغ ارتفاعه 321 مترً، وقد تم بناؤه على جزيرة من صنع الإنسان على بعد 280 مترًا قبالة ساحل دبي، وبدأ بناء الفندق في عام 1994، وتم افتتاحه رسميًا منذ عشرين عامًا في 1 ديسمبر 1999.

 

زر الذهاب إلى الأعلى